إذا كان طفلك الدارج يواجه صعوبة في الأكل أو الشرب أو المضغ، أو يعاني من تأخر ملحوظ في تطور مهاراته الحركية الفموية، فقد يكون علاج التغذية هو الخيار المناسب له.
بعض العلامات التي تشير إلى أن طفلك الدارج قد يحتاج إلى علاج التغذية تشمل:
#1: التقيؤ أو السعال أو الاختناق المتكرر أثناء الوجبات
إذا لاحظت أن طفلك يعاني من التقيؤ أو السعال أو الاختناق بشكل متكرر أثناء الوجبات، فقد ينصح طبيبك بعلاج التغذية لطفلك. يُطلق على هذا العرض اسم عسر البلع، وتحدث هذه الحالة عندما لا تستطيع الأطعمة أو السوائل المرور بسهولة من فم طفلك إلى الحلق، ثم إلى المريء وصولاً إلى المعدة عند البلع.
#2: رفض تناول قوام معين أو مجموعات غذائية محددة
يرفض بعض الأطفال المصابين بالتوحد تناول قوام أو مذاقات أو درجات حرارة معينة للطعام بسبب طقوس الأكل الصارمة. كما أن اضطرابات المعالجة الحسية أكثر شيوعاً لديهم. هناك فرق بين الحالتين، ولكن تذكر أن الأكل الانتقائي قد يشير أيضاً إلى مشاكل طبية أخرى بخلاف اضطراب المعالجة الحسية (SPD). ويرفض أطفال آخرون تناول الأطعمة الصلبة.
إذا لم تكن متأكداً من تشخيص طفلك أو كانت لديك أسئلة حول العلاج، استشر خبيراً في علاج التغذية في مركز هوب للتأهيل الطبي (Hope Abilitation Medical and Rehabilitation Center) في دبي.
#3: صعوبة الانتقال من الأطعمة المهروسة إلى الأطعمة الصلبة
يمكن أن يساعد علاج التغذية للأطفال الدارجين الذين يواجهون صعوبة في الانتقال من الأطعمة المهروسة إلى الصلبة في اكتساب المهارات اللازمة لتناول الأطعمة الصلبة بأمان وثقة. يمكن لأخصائي التغذية تقديم استراتيجيات متخصصة لمساعدة الطفل على استكشاف قوام الأطعمة الصلبة وتقبله، وتقليل عادات الأكل الانتقائي، والعمل على زيادة تنوع الأطعمة التي يتناولها الطفل برغبة. كما يمكن أن يساعد علاج التغذية في تحسين سلوكيات وقت الوجبات ومعالجة أي مشاكل طبية كامنة قد تساهم في صعوبة الانتقال.
#4: ضعف زيادة الوزن أو التأخر في معالم النمو الأخرى
يعد علاج التغذية تدخلاً مهماً للأطفال الدارجين الذين يعانون من ضعف زيادة الوزن أو التأخر في معالم النمو الأخرى. يساعد علاج التغذية الأطفال على تعلم كيفية الأكل بشكل صحيح، وكيفية إدارة كمية الطعام التي يتناولونها، وكيفية الانتقال بفعالية من الرضاعة بالزجاجة إلى الأكل الذاتي. يساعد هذا في ضمان حصول الطفل على تغذية كافية لدعم النمو والتطور الصحي. قد يساعد علاج التغذية أيضاً الطفل على تطوير عادات أكل أفضل، وتعلم الاستمتاع بقوام ونكهات مختلفة من الطعام، وزيادة شهيته، وتعلم تناول حصص غذائية مناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد علاج التغذية الطفل على تطوير مهارات حركية فموية أفضل، وهي ضرورية لتطور النطق بشكل سليم.
#5: تنوع محدود في الأطعمة في نظامهم الغذائي
يعد علاج التغذية للأطفال الدارجين الذين يواجهون صعوبة في تناول مجموعة متنوعة ومحدودة من الأطعمة أمراً ضرورياً لضمان حصولهم على تغذية كافية. يمكن أن يساعد علاج التغذية الطفل على تعلم تقبل أطعمة جديدة وتطوير عادات أكل صحية. كما يمكن أن يساعدهم على تعلم أحجام الحصص المناسبة، وتعلم كيفية مضغ وبلع الطعام، واستكشاف قوام ودرجات حرارة مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأخصائي مساعدة الطفل على فهم العلاقة بين الطعام وعواطفه، مما يزوده بالمهارات التي يحتاجها لاتخاذ خيارات مغذية طوال حياته.
https://www.youtube.com/watch?v=Uc6QT6zGLSc
#6: صعوبة الشرب من الكوب
يعد علاج التغذية جزءاً مهماً من علاج الأطفال الدارجين الذين يواجهون صعوبة في الشرب من الكوب. يمكن لأخصائي التغذية مساعدة الطفل على تطوير المهارات اللازمة للشرب من الكوب بشكل صحيح. ويشمل ذلك تعليمهم كيفية الإمساك بالكوب، وكيفية الشرب دون انسكاب، وكيفية التحكم في كمية السوائل التي يتناولونها. يساعد علاج التغذية أيضاً الطفل على أن يصبح أكثر ارتياحاً لإحساس الشرب من الكوب، مما يساعده على التقدم في تطور التغذية العام لديه. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأخصائي مساعدة الطفل على تعلم استراتيجيات لإدارة أي قلق قد يكون لديه مرتبطاً بالشرب من الكوب.
#7: صعوبة الحفاظ على وضعية مستقيمة أثناء الأكل
يمكن لعلاج التغذية مساعدة الأطفال الدارجين الذين يواجهون صعوبة في الحفاظ على وضعية مستقيمة أثناء الأكل من خلال تزويدهم بالمهارات والاستراتيجيات اللازمة لتحسين وضعيتهم. قد يشمل ذلك تمارين تقوية لتطوير العضلات التي تدعم الوضعية المستقيمة، بالإضافة إلى تعليم الوضعية الصحيحة والجلوس السليم على الطاولة. كما يمكن أن يوفر استراتيجيات لمساعدة الطفل على الحفاظ على وضعية مستقيمة أثناء وقت الوجبة، بما في ذلك استخدام معدات تكيفية مثل وسادة مقعد داعمة أو صينية. يمكن لعلاج التغذية أيضاً تقديم إرشادات حول كيفية تعديل البيئة لدعم وضعية الطفل بشكل أكبر، مثل استخدام كرسي مرتفع بمسند للظهر ودعامات جانبية. وأخيراً، يمكن أن يوفر التعليم والتوجيه حول أفضل السبل لدعم وتشجيع الطفل على الحفاظ على وضعية مستقيمة أثناء الأكل.
الخلاصة:
إذا لاحظت أياً من هذه العلامات لدى طفلك الدارج، فمن المهم استشارة طبيبك أو أخصائي لتحديد ما إذا كان علاج التغذية هو الخيار الأفضل. يمكن لـ أخصائي التغذية تقديم استراتيجيات وتقنيات لمساعدة طفلك على تعلم الأكل بأمان وثقة.