الأسئلة الشائعة
أكثر ما يسألنا عنه أولياء الأمور
ماذا يمكنني أن أفعل في المنزل لمساعدة طفلي؟
أفراد الأسرة هم أفضل المعالجين للأطفال، وهناك الكثير مما يمكن للأهل فعله في المنزل. ويتمثل دور المعالج في تقييم احتياجات طفلك وتزويدك ببرامج منزلية تعزز نموه.
هل سيعيش طفلي حياة مستقلة عندما يكبر؟
الهدف النهائي لبرامج العلاج هو تقديم الدعم الذي يرفع إلى أقصى حد قدرة الأطفال على اكتساب المهارات، والتنقل الوظيفي الآمن، والاستقلالية والمشاركة، لكن ذلك سيعتمد دائماً على قدرة طفلك على التقدم مع مرور الوقت، وعلى سبب التأخر أو الاضطراب لديه.
ما الفرق بين تمارين كويفاس ميديك (CME) والعلاج الطبيعي؟
تمارين CME هي أحد أشكال العلاج الطبيعي التي تساعد الأطفال على تطوير استجابات مقاومة الجاذبية. ويتمثل الفرق الرئيسي في أن CME تُسند جسم الطفل من أدنى نقطة تلامس ممكنة، بهدف تعريض أجزاء الجسم لتأثير الجاذبية وتحفيز الاستجابات التلقائية للدماغ في الحركة ودعم وضعية الجسم.
هل يستطيع طفلي فهم ما يحدث من حوله؟
يعتمد فهم ما يحدث على مرحلة النمو التي يمر بها طفلك. فإعطاء معنى للأحداث والأشياء المحيطة به يتطلب القدرة على فهم المفاهيم.
لماذا يبكي طفلي أثناء العلاج الطبيعي؟ هل هو مؤلم؟
أخبر المعالج إذا بكى طفلك أو بدا عليه عدم الارتياح أو الضيق أثناء العلاج الطبيعي. ناقش الأسباب المحتملة وكيفية تكييف الأنشطة أو الدعم أو فترات الراحة. ينبغي متابعة راحة طفلك واستجابته طوال الجلسة.
ما الذي يحدث لطفلي؟
معرفة سبب تأخر النمو أو اضطرابه مهمة يتشاركها الفريق. فالأطباء عادةً هم أول أعضاء الفريق الطبي الذين يتواصلون مع طفلك، إذ يجرون مقابلات سريرية ويطلبون فحوصات طبية إضافية لتحديد السبب. ثم يبحث الاختصاصيون الصحيون المساندون، مثل أخصائيي العلاج الطبيعي والأخصائيين النفسيين وأخصائيي العلاج الوظيفي وعلاج النطق، عن أسباب محددة تتعلق بمجال كل منهم لتوضيح الأسباب المحتملة وراء التأخر.
متى سيمشي طفلي؟ وهل سيمشي؟
المشي مرحلة نمو تظهر بين عمر 12 و18 شهراً. ومن العلامات التي تنبئ بقرب ظهور المشي: الجلوس دون دعم، وسحب الطفل نفسه للوقوف، والمشي جانبياً مع دعم بسيط، والقدرة على الوقوف دون دعم. وإذا لم يُظهر طفلك أياً من هذه المهارات الحركية، يصبح التنبؤ بإمكانية المشي صعباً. ولهذا نعمل بنشاط على تحفيز نمو القدرات التمهيدية الأخرى لمساعدته على التطور.
كم ساعة من تحليل السلوك التطبيقي (ABA) يُنصح بها للطفل المصاب باضطراب طيف التوحد؟
تُظهر الأبحاث والدراسات أن أفضل النتائج تحققت لدى من تلقوا ما بين 20 و40 ساعة أسبوعياً من علاج ABA. ورغم أن هذا يبدو كثيراً، نود أن نوضح أن ABA لا يقتصر على الوقت على الطاولة، بل يمكن دمجه بسهولة في الروتين اليومي واللعب والتفاعلات الاجتماعية. وعادةً ننصح بما لا يقل عن 10 ساعات أسبوعياً من ABA في البداية، ما لم تكن هناك قيود أخرى.
كم من الوقت سنحتاج إلى علاج ABA؟
تعتمد المدة التي يحتاجها الطالب لتلقي ABA على مستوى مهاراته، ولا يوجد إطار زمني محدد للمدة التي سيُحتاج فيها إلى ABA.
ما هو نموذج العلاج المكثف؟
يجمع نموذج العلاج المكثف لدينا بين العلاج الطبيعي للأطفال وعلاج النطق وعلاج التغذية والعلاج الوظيفي والعلاج السلوكي، وفقاً للاحتياجات الفريدة لكل طفل. ويتفوق البرنامج على العلاج التقليدي من حيث الكمية أو المدة أو التكرار أو النطاق. وعادةً ما يكون هذا النموذج العلاجي فعالاً جداً ويحقق نتائج سريعة.
لماذا نحتاج إلى تعبئة نموذج الاستقبال؟
يساعدنا نموذج الاستقبال على فهم طفلك بشكل أفضل ومناقشة أفضل السبل لمساعدته كفريق، لنقترح التدخل المناسب الذي يحتاجه، ونتعرف على التحديات التي يواجهها طفلك قبل مقابلته، ونجهّز أدوات التقييم المناسبة.
كم جلسة يحتاج طفلي حتى ينهي العلاج؟
يعتمد عدد الجلسات على تقييم طفلك وأهدافه واستجابته للعلاج. اسأل المعالج عن كيفية مراجعة التقدّم واتخاذ القرارات بشأن استمرار العلاج أو تعديله أو إنهائه. لا يوجد جدول زمني واحد ينطبق على جميع الأطفال.
لماذا أحتاج إلى فحص السمع قبل البدء بعلاج النطق؟
الأطفال الذين يعانون صعوبات في الكلام أو اضطرابات في التواصل يكون لدى بعضهم أحياناً ضعف في السمع هو سبب مشكلات الكلام لديهم.
ما الفرق بين علاجات NDT وCME والبدلة العلاجية والقفص العنكبوتي التي تقدمونها؟
جميعها أساليب في العلاج الطبيعي تحقق أفضل النتائج عند الجمع بينها. كما يعتمد الأمر كثيراً على ما يحتاجه الطفل، وبناءً على ذلك ننصح بالمدرسة أو المدارس العلاجية الأنسب له.
ما هو علاج التكامل الحسي وكيف سيفيد طفلي؟
يهدف علاج التكامل الحسي إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون مشكلات في المعالجة الحسية، من خلال تعريضهم للتحفيز الحسي بطريقة منظمة ومتكررة. في علاج التكامل الحسي التقليدي، يعرّض أخصائي العلاج الوظيفي الطفل للتحفيز الحسي من خلال أنشطة متكررة، ثم يزيد صعوبة الأنشطة وتعقيدها تدريجياً. والفكرة أن الجهاز العصبي لطفلك سيستجيب، بفضل التكرار، بطريقة أكثر "تنظيماً" للأحاسيس والحركة. كثيراً ما تشمل أعراض التوحد صعوبة في معالجة المعلومات الحسية، مثل الملمس والأصوات والروائح والمذاقات والإضاءة والحركة. وقد تجعل هذه الصعوبات المواقف العادية مرهقة، وبالتالي قد تعيق الأداء اليومي، بل وقد تعزل الأفراد وأسرهم. علاج التكامل الحسي هو أحد الأساليب التي يستخدمها أخصائيو العلاج الوظيفي. فمن خلال أنشطة ممتعة قائمة على اللعب، يحاولون تغيير طريقة استجابة الدماغ للمس والصوت والبصر والحركة. أحياناً تكون إحدى المناطق الحسية مفرطة الاستجابة، بينما تحتاج منطقة أخرى إلى مزيد من المعلومات (ضعيفة الاستجابة). فمثلاً، إذا كان الجهاز اللمسي لدى الطفل مفرط الاستجابة، فقد يشعر بالألم أو الانزعاج عند لمس شيء لزج، بل قد ينغلق تماماً على نفسه وتظهر لديه مشكلات سلوكية. ورغم أن كل جلسة ستختلف بحسب احتياجات طفلك، إليك مثالاً على جلسة تتضمن بعض أنشطة علاج التكامل الحسي. قد يبدأ أخصائي العلاج الوظيفي الجلسة بمسار عوائق يراه الطفل تحدياً ممتعاً، لكن المسار صُمم بعناية ليقدم مدخلات حسية لمفاصله وضغطاً مهدئاً لجسمه. فالأنشطة البدنية التي تعتمد على الحركات الكبيرة تساعد على تنظيم الحواس، وقد يضيف الأخصائي اللعب في أحواض الكرات لاستهداف الجهاز اللمسي. والغرض من هذا التحفيز الحسي هو تنظيم جهاز الطفل وتهيئته للنشاط التالي. ثم تأتي أحجية ممتعة، لكن قطعها قد توضع داخل مادة لزجة أو رطبة، مثل السلايم أو خرز الماء، في حوض. وغالباً ما يستمتع الطفل باللعبة إلى درجة أنه ينسى أنه يضع يديه في الشيء نفسه الذي لا يحبه! ومن خلال هذه التجربة الحسية، يبدأ الطفل في تعديل فرط استجابته لملمس المواد التي تُحدث فوضى أثناء اللعب.
ما هو العلاج الوظيفي؟
تعرّف الجمعية الأمريكية للعلاج الوظيفي أخصائي العلاج الوظيفي بأنه من "يساعد الناس في جميع مراحل حياتهم على المشاركة في الأشياء التي يريدون ويحتاجون إلى القيام بها، من خلال الاستخدام العلاجي للأنشطة اليومية (الأنشطة الحياتية)". تشمل تدخلات العلاج الوظيفي الشائعة مساعدة أصحاب الهمم من الأطفال على المشاركة الكاملة في المدرسة والمواقف الاجتماعية، وإعادة التأهيل بعد الإصابات، وتقديم الدعم لكبار السن الذين يمرون بتغيرات جسدية وإدراكية. يصعب تصنيف مجالات ممارسة العلاج الوظيفي نظراً لاتساعها، خاصةً مع اختلاف أنظمة الرعاية الصحية حول العالم: - الأطفال والشباب - الصحة والعافية - الصحة النفسية - الشيخوخة المنتجة - طب الشيخوخة - إعادة التأهيل في المرحلة الحادة - الإعاقة البصرية - إعادة تأهيل البالغين - التكنولوجيا المساعدة - إعادة التأهيل المجتمعي - علاج اليد المتخصص
كيف يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي مساعدة طفلي في صعوبات الكتابة اليدوية؟
يستطيع أخصائيو العلاج الوظيفي تقييم المكونات الأساسية التي تدعم الكتابة اليدوية لدى الطالب، مثل قوة العضلات والتحمل والتناسق والتحكم الحركي. ويمكن لأخصائي العلاج الوظيفي العمل على المشكلات الفردية التي يواجهها طفلك، ودعمه في تجاوز العقبات وتطوير وضعية الجلوس الصحيحة وتقوية عضلاته وتعلم تشكيل الحروف بشكل صحيح. كما يقدم تقييمات واختبارات للكتابة اليدوية لمعرفة سبب الصعوبة التي يواجهها طفلك، والاستراتيجيات التي يمكن أن تدعم تطور كتابته. ما الذي يمكن أن يقدمه أخصائي العلاج الوظيفي: - توضيح وضعية الجلوس الصحيحة التي تدعم الاستخدام السليم للذراعين واليدين والرأس والعينين. - قياس مستوى القوة البدنية والتحمل. - تحليل التحكم الحركي الدقيق، مثل القدرة على الإمساك بأداة الكتابة. - تحديد القدرات البصرية والإدراكية التي تؤثر في قدرة الطفل على تشكيل الحروف والأشكال باستخدام أداة الكتابة. - المساعدة في تطوير مناهج الكتابة اليدوية وتقييمها، والتعاون مع المعلمين على استراتيجيات فعالة. - اقتراح أنشطة منزلية تعزز تطور المهارات اللازمة لكتابة يدوية جيدة.
كيف يمكنني تحسين مدى انتباه طفلي وتركيزه؟
الانتباه هو القدرة على توجيه الانتباه المناسب إلى مهمة ما والمحافظة عليه. فالانتباه الفعال هو ما يتيح لنا تجاهل المثيرات غير المهمة للتركيز على المعلومات المهمة في تلك اللحظة. ما الذي يمكن فعله لتحسين الانتباه: - تكرار التعليمات: بعد إعطاء الطفل تعليمات، شجعه على تكرارها لك للتأكد من أنه استوعب المطلوب منه وفهمه. - علاج التكامل الحسي: لمعالجة صعوبات الانتباه ذات الطبيعة الحسية. - مسارات العوائق التي تتضمن مهام بدنية مثل: - مشي عربة اليد - مشي الحيوانات - القفز على الترامبولين - ركوب الدراجة والسكوتر - الأراجيح (للأمام والخلف، ومن جانب إلى جانب، ودورانية) - اللعب الحركي الخشن / الضغط أو "الساندويتش" بالوسائد أو الكرات - ارتداء حقيبة ظهر ثقيلة - الأدوات الموزونة (كيس قمح على الحضن أثناء الجلوس أو بطانية ثقيلة للنوم) - ألعاب المضغ - التواصل البصري: اقترب من الطفل لتتأكد من أنه يسمعك ويرى وجهك، وانزل إلى مستواه. - لغة بسيطة: استخدم لغة واضحة ومحددة عند الطلب، وإذا لزم الأمر، أره ما تريد منه أن يفعله. - تقليل الضوضاء والمشتتات: لمساعدة الطفل على الحفاظ على انتباهه مدة كافية لاستيعاب المعلومات اللازمة لإتمام المهمة. - تطوير اللغة الاستقبالية: حسّن اللغة الاستقبالية لدى طفلك (أي فهم اللغة) ليصبح أقدر على فهم التوقعات والمعلومات، وبالتالي أقدر على الاستجابة لها. - برنامج Alert (Engine) لتعزيز التنظيم الذاتي من خلال استراتيجيات حسية ومعرفية تساعد على تحسين الانتباه والتركيز. - المهارات المنفصلة: أنشطة لها بداية ونهاية محددتان، مثل الأحاجي ومهام البناء والمتاهات وتوصيل النقاط. - المهام ذات التركيز المحدد: أنشطة محددة جداً تتطلب انتباهاً مركزاً، مثل أنشطة الفرز والتنظيم والتصنيف. - الجداول المرئية تمكّن الطفل من رؤية ما سيحدث لاحقاً وفهمه. كما تساعد الجداول على تنظيم النفس والتخطيط المسبق، وبالتالي الانتباه بفعالية أكبر لمعرفة أن النهاية قادمة. - المؤقتات (ويُفضل المرئية) تساعد في الانتقال بين الأنشطة، إذ تُعلم الطفل بالمدة التي سيقضيها في النشاط ومتى سيتعين عليه القيام به. وتتيح لنا المؤقتات تنبيه الطفل مسبقاً إلى أن مهمة أو طلباً ما قادم.
كيف أعرف أن طفلي مستعد للتدريب على استخدام الحمام؟
قد تلاحظ علامات على استعداد طفلك للتدريب على استخدام الحمام من عمر سنتين تقريباً. فبعض الأطفال تظهر عليهم العلامات في عمر 18 شهراً، وقد يكون بعضهم أكبر من سنتين. وقد يكون الوقت مناسباً للتدريب على استخدام الحمام إذا كان طفلك: - يمشي ويستطيع الجلوس لفترات قصيرة - يصبح أكثر استقلالية بشكل عام، بما في ذلك قول "لا" أكثر من قبل - يبدي اهتماماً بمشاهدة الآخرين وهم يذهبون إلى الحمام - تبقى حفاضته جافة لمدة تصل إلى ساعتين - يخبرك بالكلمات أو الإشارات عندما يتبرز أو يتبول في حفاضته - يبدأ في عدم الرغبة في ارتداء الحفاض، وربما يحاول نزعه عندما يكون مبللاً أو متسخاً - يتبرز بانتظام ويكون البراز ليناً ومتماسكاً - يستطيع رفع سرواله وإنزاله - يستطيع اتباع تعليمات بسيطة مثل "أعطِ الكرة لبابا".
ما هو برنامج الأنشطة الحسية (الحمية الحسية)؟
برنامج الأنشطة الحسية علاج يمكن أن يساعد الأطفال الذين يعانون مشكلات في المعالجة الحسية، ويتضمن سلسلة من الأنشطة البدنية التي يستطيع طفلك القيام بها في المنزل، ولا علاقة له بالطعام. ويمكن لأخصائي العلاج الوظيفي تصميم روتين أنشطة حسية مصمم خصيصاً لتلبية احتياجات طفلك. سيراقب أخصائي العلاج الوظيفي طفلك لمعرفة المدخلات الحسية التي يبحث عنها أو يتجنبها، ويأخذ هذه التفضيلات في الاعتبار عند وضع الروتين. وفيما يلي بعض الأنشطة المعتادة التي يعتمد عليها الأخصائيون لوضع برنامج الأنشطة الحسية: - القفز مع فتح الذراعين والساقين (جمبينغ جاك) - التدحرج كجذع الشجرة (التدحرج ذهاباً وإياباً) - التأرجح على الأرجوحة - تسلق السلالم والتزحلق على الزحاليق في الملعب - القفز لأعلى ولأسفل - تمارين الضغط (ويمكن تعديلها إلى الدفع عن الحائط أو على الركبتين) - الارتداد على كرة علاجية مع وضع القدمين على الأرض والتصفيق - التدحرج على كرة علاجية على البطن، للأمام وللخلف - دحرجة كرة علاجية على ظهر الطفل وهو مستلقٍ على الأرض "لصنع ساندويتش" - وضعيات اليوغا مثل وضعية الكلب المتجه للأسفل أو الطفل السعيد (المعروفة أيضاً بـ Zen bug)، مع الثبات في الوضعية 10 ثوانٍ على الأقل - الوقوف مقابل الحائط والدفع بأقصى قوة ممكنة (ومن أشكاله الوقوف جانبياً والدفع بالكتف على الحائط، أو الدفع أثناء الجلوس مع إسناد الظهر إلى الحائط، مع الثبات في الوضعيات 10 ثوانٍ على الأقل) - أنشطة العمل الثقيل في المنزل تحت الإشراف، مثل الكنس أو المسح الجاف، وإزالة الغبار، واستخدام المكنسة الكهربائية، ورفع أكياس البقالة وحملها من السيارة إلى المنزل - مشي الحيوانات مثل مشية السلطعون (على الأطراف الأربعة والوجه نحو السماء) أو مشية الدب (على الأطراف الأربعة والوجه نحو الأرض)
ماذا يمكنني أن أفعل في المنزل لتهدئة طفلي؟
يُظهر الأطفال سلوكيات معينة عندما يحاولون التواصل لكنهم لا يجدون الكلمات أو لا يعرفون الطريقة المناسبة لتهدئة أنفسهم. ومن المفيد دائماً تجهيز ركن للتهدئة مسبقاً. ما الذي يمكن إضافته إلى ركن التهدئة: - بطاقات المشاعر وبطاقة "أنا أشعر" - خيارات يستطيع طفلك القيام بها - صندوق حسي وألعاب حسية - مؤقتات مرئية وألعاب التململ - أنشطة التنفس وألعاب اليقظة الذهنية
ما هو علاج التغذية؟
علاج التغذية تدخل يساعد الأطفال على اكتساب مهارات الأكل الناجح. وخلال علاج التغذية، يعمل المعالجون مع الأطفال لتزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها لجعل وقت الطعام أكثر متعة وتغذية. إذا كانت أي من السلوكيات التالية تؤثر في قدرة الطفل على الأكل بأمان، أو تلبية احتياجاته الغذائية، أو الاستمتاع بوقت الطعام، فقد يستفيد الطفل من تقييم التغذية. - صعوبة في مضغ الطعام، وعادةً ما يبتلع الطعام قطعاً كاملة. - صعوبة في بلع الطعام أو رفض بلع أنواع معينة من قوام الطعام. - رفض تناول أطعمة ذات قوام معين أو صعوبة الانتقال من قوام إلى آخر (مثلاً: من الرضاعة بالزجاجة إلى الأطعمة المهروسة، أو من المهروسة إلى الأطعمة الصلبة الطرية أو الأطعمة متعددة القوام). - التهوع عند تناول أطعمة ذات قوام أو درجة حرارة و/أو نكهات معينة، أو تجنبها، أو الحساسية الشديدة تجاهها. - صعوبة في التحكم بتحريك الطعام داخل الفم وتنسيقه، وفي مضغه وتجهيزه للبلع. - الانزعاج أو العصبية أثناء الإطعام. - يبدو الطفل محتقناً أثناء الإطعام أو بعده. - السعال المتكرر أثناء الأكل. - التهوع والاختناق أثناء الأكل. - التقيؤ المتكرر أثناء الأكل أو الشرب أو بعدهما مباشرة. - رفض تجربة أطعمة جديدة أو نادراً ما يجربها. - دفع الطعام بعيداً. - صعوبة الانتقال من التغذية عبر أنبوب المعدة (G tube) إلى التغذية عن طريق الفم. - سلوكيات سلبية في وقت الطعام (يبكي الرضيع أو يقوّس ظهره أو يبتعد عن الطعام، ويرفض الطفل الأكل، أو تنتابه نوبات غضب وقت الطعام، أو "ينغلق" ولا يتفاعل مع وقت الطعام). - ظهور علامات على صعوبة تنسيق نمط المص والبلع والتنفس لدى الرضيع أثناء الرضاعة بالزجاجة أو الرضاعة الطبيعية. - استغراق وقت الإطعام أكثر من 30 دقيقة للرضع، ومن 30 إلى 40 دقيقة للأطفال الصغار. - معروف بأنه "انتقائي في الأكل" ويتناول تشكيلة محدودة من الأطعمة أو أنواع القوام.
في علاج التغذية، متى أراجع أخصائي العلاج الوظيفي ومتى أراجع أخصائي علاج النطق؟
اضطراب التغذية في مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة هو رفض الطفل تناول مجموعات غذائية أو أنواع قوام أو أطعمة صلبة أو سوائل معينة لمدة شهر على الأقل، مما يؤدي إلى عدم اكتسابه وزناً كافياً، أو عدم نموه بشكل طبيعي، أو حدوث أي تأخر في النمو. لعلاج صعوبات التغذية لدى الأطفال، يُنصح دائماً بإجراء تقييم لدى أخصائي العلاج الوظيفي في حال وجود أي ضعف في الحركة الفموية أو أي مشكلات حسية، أو إجراء تقييم لدى أخصائي علاج النطق واللغة إذا كان الطفل يعاني صعوبات في التغذية فقط ولا يُعرف سببها الكامن.
ما هو تحليل السلوك التطبيقي (ABA)؟
تحليل السلوك التطبيقي (ABA) هو تطبيق مبادئ السلوك لإحداث تغييرات ذات أهمية اجتماعية في حياة طلابنا وأسرهم. ونقوم بذلك من خلال ملاحظة طلابنا والتفاعل معهم وتحليل سلوكهم في بيئتهم. ABA نهج تعليمي قائم على الأدلة، يتم فيه جمع البيانات وتحليلها باستمرار وتعديل إجراءات التعليم بشكل دائم لضمان تقدم الطلاب.
ما هو BCBA؟
محلل السلوك المعتمد من المجلس (Board Certified Behavior Analyst ®، BCBA ®) هو شهادة في تحليل السلوك على مستوى الدراسات العليا. ويجري الـBCBA التقييمات، ويضع البرنامج الفردي، ويتابع تقدم الطلاب ويحلله بشكل مستمر.
من هو الـRBT؟
فني السلوك المسجل (Registered Behavior Technician، RBT) هو مساعد مهني ينفذ البرنامج الفردي للطلاب ويعمل عن كثب تحت إشراف الـBCBA.
هل يفيد ABA في حالات التوحد؟
ABA علم يمكن تطبيقه على مجموعة متنوعة من المهارات والتطبيقات. وإذا لم تلاحظ تقدماً في برنامج طفلك، فقد ترغب في التفكير في تطبيقات أخرى في ABA تناسب أسرتك بشكل أفضل. نهدف إلى أن يحرز الطلاب تقدماً في المهارات المستهدفة خلال 3-4 أسابيع من تطبيق البرنامج بانتظام، وسيتم إجراء تعديلات إذا لم يتحقق التقدم.
كيف تبدو جلسات ABA؟
البرامج فردية ومصممة خصيصاً لكل طالب. تبدأ جلسات ABA ببناء علاقة ثقة بين الطالب والمعالج، ثم تُمارَس المهارات وفقاً لبرنامج الطالب. ويشمل ذلك تطبيقات عديدة في ABA، مثل التدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)، والتدريب في البيئة الطبيعية (NET)، والتلقين، والتعزيز الإيجابي، وغير ذلك الكثير.
ما العمر المناسب لبدء ABA؟
يمكن تطبيق ABA على الأطفال الصغار حتى قبل عمر السنتين، أو بمجرد ظهور أي علامة على اضطراب نمائي. فالتدخل المبكر أمر بالغ الأهمية.
هل ABA مخصص للأطفال الصغار فقط؟
يمكن تطبيق ABA منذ الطفولة المبكرة، حتى قبل عمر السنتين، وخلال مرحلة الرشد أيضاً.
أين تُعقد جلسات ABA؟
يمكن تقديم جلسات ABA في المنازل والمدارس والمراكز وفي البيئة الأوسع.
هل يمكن تعليم المهارات الاجتماعية ومهارات الاستقلالية من خلال ABA؟
يُطبَّق ABA لتنمية مجموعة متنوعة من المهارات، وتكون الأولوية فيه لاستقلالية الطلاب.
هل يلبي ABA الاحتياجات التعليمية لطفلي؟
يهدف ABA إلى زيادة التركيز والانتباه نحو المهام، والمساعدة في تجاوز التحديات التي يواجهها الطلاب في البيئات التعليمية مثل المدارس.
ما دوري كولي أمر في برنامج ABA لطفلي؟
دعم الأهل ومشاركتهم المستمرة أمر مهم لاستمرارية تقدم الطلاب. وسيتم تقديم تدريب لأولياء الأمور لمواصلة تطبيق ABA في جميع البيئات.
لماذا نحتاج إلى تقييم لبدء ABA؟
لتحديد الأسباب الجذرية للسلوكيات الصعبة لدى الأطفال أو المراهقين المصابين باضطراب طيف التوحد، نستخدم تقييمات اللغة والسلوك. وقد أثبتت الأبحاث التجريبية والخبرة الواسعة فعالية هذا النهج الراسخ. وبناءً على المعلومات المستخلصة من هذه التقييمات، يختار محللو السلوك المعتمدون من المجلس (BCBAs) لدينا التدخلات المناسبة ويصممون خطة علاج فردية تناسب طفلك وجدولك. كما سيساعدك مستشارونا على تطبيق خطة العلاج. تقييم السلوك نبدأ بتقييم شامل لمهارات التواصل الحالية لدى طفلك، وعوائق التواصل، ومهاراته ما قبل الأكاديمية والاجتماعية ومهارات الرعاية الذاتية. وتشكل المعلومات التي نجمعها الأساس للبرنامج الفردي لطفلك.
