يُعد برنامج التدخل المبكر مفيداً للأطفال الذين يولدون قبل أوانهم أو الذين قضوا وقتاً في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU)، ويُشار إليهم أيضاً بالرضع ذوي المخاطر العالية. تهدف برامج التدخل المبكر إلى تحسين نمو الطفل، ومساعدة الطفل على التعافي والتطور بشكل أكثر نجاحاً.
تُعد تأخرات النمو من العلامات الأولى، ولكن مجرد إصابة طفلك بتأخر في النمو لا يعني بالضرورة إصابته بالشلل الدماغي. ومع ذلك، فإننا نشجع على التقييم المبكر من قبل طبيب أعصاب أطفال ومعالج أطفال متخصص وعدم الانتظار حتى تتفاقم الأعراض. وعلى الرغم من أن تلف الدماغ الناجم عن الشلل الدماغي أو أي اضطراب في النمو العصبي قد لا يزداد سوءاً، إلا أنه سيعيق نمو الطفل وقد يؤدي إلى إصابة الطفل بمضاعفات ثانوية.
التوقيت مهم جداً
نحن نشجع على برامج التدخل المبكر في أقرب وقت ممكن لأن دماغ الرضيع يمر بفترة أساسية من النمو والتطور وأكثر، فكلما تعرضوا للبيئة المحيطة وتفاعلوا معها، زادت الروابط (العصبية) التي تتشكل في الدماغ. تستفيد برامج التدخل المبكر من رغبة أدمغة الأطفال الصغار في المشاركة والتعلم والتكيف.
التركيز:
كل حالة مختلفة وفريدة من نوعها، ويجب أن يكون العلاج فريداً وفقاً لاحتياجات الطفل ومستوى التأخر لديه.
قد يحتاج الأطفال ذوو الإعاقات الشديدة والواضحة إلى مزيج من العلاجات مثل:
1. العلاج الطبيعي:
2. تقويم العظام (الأجهزة التعويضية):
3. العلاج الوظيفي:
4. علاج النطق:
على الرغم من أننا نعلم أن التدخل المبكر لن يعالج الاضطراب، إلا أنه سيساعد بشكل كبير في تحسين الوظائف الحركية وتأخير المضاعفات الثانوية.
نوصيك بعدم الانتظار حتى تصبح الأعراض إشكالية، راجع معالجاً لـ تعزيز المرونة العصبية وتحقيق أقصى قدر من الوظائف.
يرجى الرجوع إلى قائمتنا المرجعية للتأكد مما إذا كان طفلك ينمو بشكل مناسب لعمره.
قائمة مرجعية حسب الشهر والعمر:

