أثناء تناول الوجبات، يواجه العديد من الآباء صعوبات في وقت الطعام مع أطفالهم. فهم يشعرون بالقلق بشأن خيارات طعام أطفالهم ورفضهم لقوام معين من الطعام. إذا كنت تواجه هذه المشكلة أيضاً، فأنت لست وحدك!
حتى لو لم يكن طفلك يعاني من أي إعاقة، فقد يظل وقت تناول الطعام مع الأطفال أمراً مرهقاً. فمن السلوكيات غير المعتادة إلى انتقائية الطعام، ومن البلع الآمن إلى الأنظمة الغذائية المقيدة، قد يكون إطعام الأطفال أمراً شاقاً لكل من الآباء والطفل. إذا كنت قلقاً بشأن صحة طفلك، فمن الأفضل اختيار العلاج الغذائي!
الآن قد تتساءل ما هو العلاج الغذائي؟ هل يحتاجه طفلك؟ إذا كانت الإجابة نعم، فكيف تجعل طفلك يحصل على هذا العلاج؟
لا تقلق؛ لدينا إجابات على جميع استفساراتك! اطلع على المعلومات أدناه لتقليل التوتر في وقت تناول طعام طفلك وجعله وقتاً سعيداً!
ما هو العلاج الغذائي؟
تم تصميم العلاج الغذائي للرضع والأطفال الذين يواجهون صعوبة في الأكل والمضغ والتغذية والمص والبلع. من خلال هذا العلاج، يمكن لطفلك أن ينمو بشكل أفضل بمجرد معالجة جميع عاداته الغذائية. كلما بدأ الطفل في العلاج الغذائي في وقت مبكر، كانت النتائج المستقبلية لتناول الطعام أفضل.
علاوة على ذلك، فإن العلاج الغذائي هو أكثر من مجرد تعليم الأطفال كيفية الأكل بشكل مناسب. فالهدف الأساسي من هذا العلاج هو مساعدة الأطفال على تطوير سلوكيات وأنماط تغذية فعالة. يعمل أخصائيو التغذية بشكل وثيق مع العائلات وأطفالهم لتحديد صعوبات التغذية. إن معرفة كل الأسباب المعقدة تجعل عملية تناول الطعام لدى الطفل أكثر متعة من خلال تطوير علاجات مخصصة واستراتيجية ومحددة.
إذا قمت بمعالجة أي مشاكل كامنة لدى طفلك في وقت مبكر، فمن خلال العلاج الغذائي، يمكنك الحصول على فوائد إيجابية من خلال التغلب على توتر وقت الطعام لسنوات قادمة.
إذا كان طفلك انتقائياً جداً في الأكل ويرفض تناول الطعام أثناء الوجبات أو يواجه صعوبة في البلع، فيمكنهم الاستفادة من العلاج الغذائي.
هناك عدة أسباب وراء سلوكيات الأكل غير الطبيعية، ورفض الأكل مثل الاختناق أثناء الأكل يرتبط بتشخيص عصبي. بغض النظر عما يجعل وقت تناول الطعام لديك صعباً، يمكن لـ أخصائي التغذية مساعدتك في تخفيف التوتر عن العائلة، والأهم من ذلك، عن طفلك.
اعتماداً على المشكلات الكامنة، يتم إجراء العلاج الغذائي عادةً مرتين في الأسبوع لمدة ساعة تقريباً. سيعالج أخصائي طفلك مشكلات التغذية التي تمنع طفلك من تناول وجبة مناسبة لعمره. بمجرد معالجة جميع المشكلات، سيضع الأخصائي خططاً واستراتيجيات وفقاً لذلك.

لماذا ومتى يجب أن أحيل طفلي للعلاج الغذائي؟
يعد وقت تناول الطعام رائعاً لبناء روابط سعيدة والاستمتاع بتجارب جديدة مع طفلك. ولكن للأسف، لا يستطيع جميع الأطفال الاستفادة القصوى من هذا الوقت لأنه بالنسبة لبعض الأطفال، يعد وقتاً مرهقاً وصعباً. إذا كان طفلك يعاني من السلوك التالي، فهو يحتاج إلى تقييم غذائي مناسب.
- عدم القدرة على مضغ الطعام بشكل صحيح أو بلع الطعام في قطع كاملة.
- عدم بلع الطعام أو رفض الاحتفاظ بأي قوام طعام في الفم.
- لا يأكل قواماً معيناً من الطعام أو يواجه صعوبة في الانتقال من قوام إلى آخر، على سبيل المثال، من زجاجات الرضاعة إلى الطعام المهروس، ومن الأطعمة المهروسة إلى الأطعمة ذات القوام أو الصلبة اللينة.
- يظهر حساسية تجاه درجات حرارة الطعام أو النكهات أو القوام.
- يشعر بالانزعاج من التغذية.
- يبدأ في السعال أثناء الأكل.
- يختنق أو يتقيأ عند الأكل.
- نادراً ما يجرب أو يرفض الطعام الجديد.
- يدفع طبق أو وعاء الطعام بعيداً.
- يكافح لتحريك الطعام داخل الفم، ومضغ الطعام وبلعه.
- يتقيأ أثناء أو بعد الأكل أو الشرب مباشرة.
- يواجه صعوبة في الانتقال من أنبوب المعدة إلى التغذية عن طريق الفم.
- يتصرف بشكل سلبي أثناء وقت الطعام، مثل البكاء أو الصراخ أو رفض الأكل أو الابتعاد عن الطعام.
- يستغرق أكثر من 30 إلى 40 دقيقة لإنهاء الوجبة.
- معروف بأنه انتقائي في الأكل ويتناول مجموعة محدودة من الطعام.
كيف تحصل على العلاج الغذائي؟
الآن في هذه المرحلة، لديك فكرة واضحة عما إذا كان يجب عليك التفكير في العلاج الغذائي لطفلك أم لا. ولكن دعنا نلقي نظرة على بعض الخيارات!
أولاً وقبل كل شيء، من الجيد دائماً استشارة طبيب الأطفال قبل المضي قدماً في العلاج الغذائي. ثانياً، من الضروري معرفة أنك قد لا تحتاج إلى توصية من طبيب للمضي قدماً في العلاج الغذائي في كثير من الحالات.
إذا لم يقدم لك طبيبك أي اقتراحات بخصوص العلاج الغذائي لطفلك، فلديك الخيارات التالية لاستكشافها بنفسك:
- عيادة خاصة: هذه أماكن أصغر ولكنها موقع أفضل. تتخصص العديد من العيادات الخاصة في علاجات محددة قد تهمك.
- عيادة أو مستشفى: تقدم العديد من مستشفيات الأطفال العلاج الغذائي.
- التدخل المبكر: عادة ما يتم التدخل المبكر في المنزل إذا كان أطفالك تحت سن 5 سنوات.
- المدرسة: هذا خيار نادر جداً، ولكن إذا حصلت على قبول لطفلك في مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة، فسيتم تغطية العلاج الغذائي في تلك المدرسة.
https://youtu.be/fy-qcvJqLcM
فوائد العلاج الغذائي
دعنا نلقي نظرة على أهم فوائد العلاج الغذائي!
● يحسن الصحة ويساعد في نمو الأطفال
غالباً ما يواجه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التغذية والأكل صعوبة في الحفاظ على وزن وطول صحي لعمرهم. يحتاج الآباء إلى مطالبة طبيب الأطفال بحل أي حالات طبية تتسبب في معاناة طفلهم من النمو وزيادة الوزن.
بمجرد حل كل شيء، يعد العلاج الغذائي طريقة رائعة لتحسين التغذية وتناول الطعام مع تعزيز الصحة والنمو.
● يزيد من تنوع الأطعمة
إذا أظهر طفلك اهتماماً بطعام معين ورفض تناول أنواع أخرى من الطعام، فقد يساعده العلاج الغذائي على قبول مجموعة متنوعة من الأطعمة في نظامه الغذائي. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يحب تناول الوافل أو قطع الدجاج فقط وتريده أن يأكل بعض الأطعمة النباتية، فيمكنك تغيير عادته من خلال العلاج الغذائي.
سيساعد أخصائي التغذية طفلك على أن يصبح أكثر مرونة ويزيد من شهيته لأنواع أخرى من الطعام أثناء الاستمتاع بالوجبة بأكملها.
● وقت طعام أقل توتراً وأكثر متعة
يمكن أن يكون وقت تناول الطعام مرهقاً للعديد من الأطفال، خاصة إذا كان الطفل الصغير يكافح لتناول الطعام الذي تضعه أمامه. يساعدك العلاج الغذائي على جعل وقت تناول طعام طفلك أكثر متعة وهدوءاً. سيضع أخصائيك روتيناً محدداً للعمل على مساعدة طفلك على تطوير مهارات الأكل الهادئ.
● يساعد الأطفال على اللعب بالطعام
يشجع العلاج الغذائي الأطفال على اللعب بالطعام، واكتشاف أذواق وقوام جديد. يساعد العلاج في تحسين الاستجابات الحسية للأطفال الصغار تجاه الأحاسيس غير المألوفة، مما يجعلهم أكثر راحة مع الأذواق الجديدة. سيعلم أخصائي الطعام طفلك الصغير اللعب بالطعام أثناء الأكل بطريقة مسلية.
● يؤسس عادات أكل صحية
يعاني بعض الأطفال من تفاعل مزعج مع الطعام، مما يجعلهم يبدأون في تكوين ارتباطات سلبية بالتغذية. يمكن أن تستمر هذه العادة لسنوات، ولكن مع العلاج الغذائي الصحيح، يمكنك تزويد طفلك بالأدوات المناسبة للحصول على علاقة إيجابية مع الوجبة.
الخلاصة
يعد العلاج الغذائي بلا شك خياراً ممتازاً لكل من الآباء والأطفال. هدفه الرئيسي هو جعل أطفالك الصغار يطورون سلوكيات أكل مناسبة مع مساعدتهم على الاستمتاع بوقت طعامهم. في كثير من الحالات، يكون العلاج الغذائي مفيداً لأولئك الأطفال الذين يتوقفون عن النمو وزيادة الوزن كما ينبغي لعمرهم بسبب قلة الأكل.
ملاحظة: قد يختلف تكرار ومدة العلاج الغذائي اعتماداً على الاحتياجات المحددة لكل طفل. يعمل أخصائيو الطعام مع طفلك؛ بالإضافة إلى ذلك، تقع على عاتق الآباء ومقدمي الرعاية مسؤولية ضمان حصول الطفل على القدر المناسب من العلاج لتحسين عادات التغذية دون الشعور بالإرهاق.
نحن نقدم علاجاً غذائياً عالي الفعالية للأطفال في Hope AMC. لدينا فريق محترف من أخصائيي التغذية الذين سيعملون مع طفلك للتغلب على أي عجز أو تحديات. يوصي أخصائيو التغذية لدينا بخطة علاج غذائي مناسبة بعد تقييم حالة الطفل وعوامل أخرى مثل العمر والقدرات المعرفية والجسدية والمشكلات المحددة. لمزيد من المعلومات، يمكنك حجز موعد.