يعد التدخل المبكر أمراً أساسياً للوقاية من تأخر النمو أو الإعاقات لدى الأطفال ومعالجتها. فهو يساعد في الحفاظ على مسار هؤلاء الأطفال لضمان الاستفادة القصوى من القدرات والمهارات التي يتم تطويرها خلال السنوات الأولى من العمر.
بما أن التعلم والتطور يكونان في أعلى مستوياتهما خلال سنوات ما قبل المدرسة، فإن التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يعانون من تأخر في النمو يساعدهم على تجنب تفويت بعض أهم مراحل التعلم والتطور. إن هذا النهج يتطلع إلى المستقبل، حتى مرحلة البلوغ، ويمكن أن يحقق فوائد هائلة خلال سنوات النمو.
العلامات التحذيرية لتأخر النمو أو الإعاقات:
- عدم ثني الذراعين باتجاه الجسم وسقوطهما على الجانبين
- تقوس الظهر (البسط) بشكل أكبر مقارنة بالانثناء
- نقص في حركة الذراعين/الساقين
- عدم محاولة رفع الرأس لإبعاد الأنف عن السطح، وعدم وجود حركات في الساقين
- عدم ثني الذراعين باتجاه الجسم
هل يمكنك المساعدة في الوقاية من ذلك في المنزل؟
يمكنك ذلك، ولكن دائماً تحت رعاية وتوجيه أخصائي علاج أطفال ماهر. يمكنك تغيير وضعية طفلك بشكل متكرر، واللعب على الظهر والجانب، كما أن الاستلقاء على البطن لا يقل أهمية. استخدم أنواعاً مختلفة من وضعيات وقت الاستلقاء على البطن، واستخدم الحاويات بطريقة تسمح لطفلك بالالتفاف في كلا الاتجاهين. يمكن للمتخصصين تطبيق هذه الاستراتيجيات بمهارة.
علاجات التدخل المبكر
يمكن لعلاجات التدخل المبكر تحسين قدرات الطفل بشكل كبير ومساعدة الطفل الذي يعاني من تأخر في النمو أو إعاقات على تحقيق المعالم التطورية المنشودة. علاوة على ذلك، يمكن للتدخل المبكر أن يدمج الطفل في البيئات الاجتماعية المستقبلية، بما في ذلك المدرسة والمجتمع، وما إلى ذلك. ومع نمو الطفل، فإنه يطور مهارات جسدية ومعرفية واجتماعية جديدة في كل عمر، بدءاً من رفع الرأس وإدارته جانباً، وصولاً إلى الابتسام والانتباه للوجوه في عمر الشهرين، واللعب، وارتداء الملابس بنفسه بحلول سن الثالثة.
تبدأ علاجات التدخل المبكر بعملية التقليم (Pruning)، وهي مخصصة للرضيع أو الطفل الذي لا يمر بنمو دماغي طبيعي. يمكن أن يحدث هذا مع طفل يعاني من إصابات في الدماغ مثل الشلل الدماغي أو اضطرابات النمو العصبي مثل متلازمة أنجلمان، ومتلازمة داون، وما إلى ذلك. تؤدي إصابات الدماغ هذه إلى ضعف الروابط بين خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى تأخر في النمو أو إعاقات في الكلام والأكل والاستجابة بشكل صحيح.
يمكن لـ علاج التدخل المبكر تقويم مسارهم من خلال إشراك الطفل في تجارب مبكرة لتكوين روابط خلايا الدماغ. يمكن تشكيل هذه الروابط في أي مرحلة من مراحل الحياة، حتى الشخص البالغ من العمر 50 أو 80 عاماً يمكنه تكوين روابط جديدة. هل تتساءل كيف؟ يتم ذلك من خلال الممارسة، التي يجب أن تستمر حتى تصبح مهارة، وهو ما يُعرف أيضاً بالمرونة العصبية.
https://youtu.be/F2Bw0SMVxlI
علاجات التدخل المبكر للمساعدة في الاحتياجات الخاصة
تغطي علاجات التدخل المبكر مجموعة واسعة من المساعدات للاحتياجات الخاصة. هناك علاج النطق واللغة، والعلاج المكثف، والعلاج الطبيعي، والعلاج المائي، ومقاعد الأطفال التكيفية وأجهزة التنقل، وعلاج القفص العنكبوتي (Spider Cage)، وعلاج الليغو، والعلاج الوظيفي، وغيرها الكثير. لكل علاج تطبيق مختلف بناءً على نتائج التشخيص. يقوم أخصائيو علاج الأطفال المهرة بتشخيص حالة الطفل أولاً ثم تحديد العلاج المناسب له.
علاج التدخل المبكر في هوب (Hope AMC)
مركز هوب (Hope AMC) في دبي، الإمارات العربية المتحدة، هو منشأة طبية وتأهيلية متطورة للأطفال، حيث يمكنك الحصول على حلول علاجية متكاملة للتدخل المبكر تحت سقف واحد. يمكنك استشارة أطباء وأخصائيي علاج أطفال مؤهلين تأهيلاً عالياً.