تأتي التربية مع مجموعة فريدة جداً من التحديات، خاصة لأولئك الذين لديهم طفل يعاني من اضطرابات التغذية.
في بعض الأحيان، قد يكون الأمر مرهقاً حقاً. قد تشعر كأب أو أم بأنك وصلت إلى نهاية الطريق أو حتى فقدت الأمل، ولكن يجب ألا تنسى أنك لست وحدك.
مع القليل من الصبر والدعم والاستراتيجيات المناسبة، يمكنك قيادة طفلك خلال هذه الصعوبات وتقديم تجربة تغذية إيجابية له.
إليك بعض الأساليب المدروسة والعملية لمساعدتك في دعم طفلك الذي يعاني من اضطرابات التغذية في دبي والمناطق الأخرى.
فهم الجذور
غالباً ما تكون لاضطرابات التغذية جذور مثل الحساسية الحسية، أو الحالات الطبية، أو التأخر النمائي. قد يشعر الفرد بالقلق تجاه الطعام.
قبل تنفيذ الحلول، يجب عليك استشارة طبيب أطفال، أو أخصائي تغذية، أو أخصائي علاج التغذية لفهم ما قد يسبب معاناة طفلك.
يمكن للتقييم المهني أن يساعد في تحديد ما إذا كانت المشكلة تنبع من حالة طبية مثل الارتجاع، أو النفور الحسي، أو حتى العوامل السلوكية.
خلق بيئة وجبات آمنة وهادئة
يزدهر الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التغذية في جو يشعرهم بالأمان والخلو من الضغوط. حاول أن تجعل أوقات الوجبات مريحة وخالية من المشتتات. أبقِ الشاشات وغيرها من مصادر الضوضاء مغلقة أو منخفضة.
بدلاً من الهوس بكمية الطعام التي يتناولها طفلك، استمتع بالتجربة:
امدح الإنجازات الصغيرة. شجع طفلك من خلال الاحتفاء بالمحاولات، مثل اللمس والشم.
لا تعلق بشكل سلبي على سلوكه في الأكل. يجب أن يكون هذا نشاطاً عائلياً خفيفاً وممتعاً بدلاً من كونه تجربة مرهقة ومثيرة للجدل.
الإدخال التدريجي للأطعمة الجديدة
بالنسبة لطفل يعاني من مشاكل في التغذية، قد يبدو إدخال أطعمة جديدة أمراً صعباً للغاية. الحيلة هنا بسيطة. عليك أن تأخذ الأمر ببطء وتدعهم يشعرون بأنهم مسيطرون.
لا تبالغ في الأمر، ببساطة قدم حصصاً صغيرة جداً من الأطعمة الجديدة، ولكن لا تنسَ أن تدع طفلك يستمتع بأطعمته المألوفة أو المفضلة.
من المهم تشجيع التفاعل مع الطعام أولاً - وهذا يعني أن طفلك يجب أن يلمس الطعام، أو يشمّه، أو حتى ينظر إليه فقط في طبقه.
لا تجبره على تناول اللقمات. بدلاً من ذلك، احتفل بالانتصارات الصغيرة، مثل لعق الطعام أو الإمساك به في يده.
هذا يساعد في بناء الثقة وتقليل القلق حول تجربة أشياء جديدة.
إشراك طفلك في تحضير الطعام
من المرجح أن يجرب الأطفال الأطعمة إذا قاموا هم باختيار الطعام أو المشاركة في تحضير الوجبات.
لذا، اشركهم في المساعدة في التسوق من البقالة أو اختيار الفواكه والخضروات الملونة.
اجعلهم يشعرون بالفضول تجاه عملية الطهي - اطلب القليل من المساعدة، مثل غسل الخضروات أو الفواكه، أو تمرير الأوعية، أو تقليب الخليط. هذه المهام البسيطة والجذابة في المطبخ تترك أثراً عميقاً عليهم. ولا تنسَ أن تطلب منهم ترتيب الطعام في الطبق.
سيشعرون براحة أكبر مع القوام والروائح المختلفة ومن المرجح أن يستمتعوا بالوجبات.
ركز على التعزيز الإيجابي، وليس الضغط. واحدة من أهم الاستراتيجيات هي التحلي بالصبر والاستمرارية. تجنب الضغط على طفلك لتناول أطعمة معينة أو إنهاء طبقه.
بدلاً من ذلك، استخدم التعزيز الإيجابي:
احتفل بالخطوات الصغيرة، مثل تجربة لقمة أو استكشاف قوام جديد.
قدم تعزيزاً لفظياً أو مكافآت بسيطة عند إحراز تقدم.
عادة ما يخلق الضغط مقاومة، لذا حاول أن تجعل الطعام تجربة إيجابية.
https://youtu.be/fy-qcvJqLcM?si=33-nycVe0NPOPy35
استشارة أخصائي علاج تغذية معتمد
يمكن أن تكون اضطرابات التغذية صعبة للغاية، والعمل مع خبير يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. سيقوم أخصائي علاج التغذية بوضع خطة تلبي احتياجات طفلك الخاصة.
يستخدم الأخصائيون عادةً أساليب مرحة وتقنيات سلوكية لمساعدة الأطفال على التغلب على النفور الحسي، أو صعوبات الحركة، أو القلق. من خلال العمل مع محترف، أنت تدعم طفلك بينما تمكّن نفسك أيضاً بالاستراتيجيات والتوجيه.
أشياء يجب وضعها في الاعتبار
التغيير يستغرق وقتاً، ورحلة كل طفل فريدة من نوعها. لذا، احتفل بالمعالم الصغيرة، مثل تجربة قوام جديد أو الجلوس خلال وجبة كاملة دون ضيق.
النكسات طبيعية جداً - ما يهم هو الاستمرارية والحب والدعم. أظهر الكثير من الحب والدعم لطفلك وزوده بالأدوات والعقلية الصحيحة للتقدم أكثر.
الخلاصة
تربية طفلك خلال اضطرابات التغذية في دبي ليست بالأمر السهل، ولكن مع التفاني والدعم من المتخصصين، ستنجح الأمور.
Hope AMC معك في هذه الرحلة. لدينا أخصائيو علاج تغذية معتمدون ومتفانون يعملون مع الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التغذية والبلع.
يتبع أخصائيونا نهجاً فريداً في علاج التغذية بعد تقييم السبب الجذري لاضطرابات التغذية. نحن نضع خطة العلاج (بمشاركة الوالدين/مقدمي الرعاية) مع استراتيجيات مستهدفة لمساعدة الطفل على الاستمتاع بالوجبات أو تجربة طعام جديد دون صعوبات.
تفضل بزيارة موقعنا الرسمي أو قنوات التواصل الاجتماعي لمزيد من المعلومات. احجز استشارة لمناقشة حالة طفلك!