يومياً 8:00 صباحاً - 7:00 مساءً

+971-42703333 +971 529997075

14 أكتوبر 2024

لماذا يعتبر التدخل المبكر في حالات التوحد منطقياً للغاية؟

لماذا يعتبر التدخل المبكر في حالات التوحد منطقياً للغاية؟

كل طفل فريد من نوعه، خاصة أولئك الذين تم تشخيصهم بـ اضطراب طيف التوحد أو ASD. التوحد حالة تستمر مدى الحياة ويحتاج الأطفال إلى خدمات ودعم خاص منذ مرحلة مبكرة. يمكن أن يؤثر التوحد على طريقة تواصل الأطفال وتفاعلهم مع الآخرين وتعلمهم لأشياء جديدة. ولهذا السبب غالباً ما يكون لديهم اهتمامات محدودة وسلوكيات متكررة.

ولكن إليك الخبر الإيجابي - يمكن للتدخل المبكر أن يساعد الطفل المصاب بالتوحد على إحداث فرق كبير مع مرور الوقت!

في حال تم تشخيص طفلك الصغير مؤخراً أو ظهرت عليه علامات التوحد، فقد حان الوقت للتواصل مع معالج لبدء التدخل المبكر في دبي. ولكن، لماذا من المهم جداً البدء مبكراً؟

دعونا نكتشف الأسباب -

الدماغ يكون أكثر مرونة في السنوات الأولى

هل كانت لديك فكرة أن دماغ الطفل يشبه الإسفنجة خلال السنوات الأولى؟ تظهر الدراسات أنه بين الولادة وسن الخامسة، يمر الدماغ بتطور سريع. ويساعد ذلك في تكوين روابط تشكل التعلم والسلوك. ولهذا السبب هناك حاجة إلى التدخل العلاجي المبكر في هذه المرحلة. فهو يتيح وقتاً خاصاً لمساعدة الأطفال على بناء مهارات أساسية. تعمل العلاجات هنا على إشراك الأطفال في علاجات النطق والسلوك والعلاج الوظيفي أو نهج علاجي فريد من نوعه لمعالجة مشكلات معينة لدى الأطفال. خلال هذه الفترة المبكرة، يكون الدماغ حريصاً على التكيف والنمو.

حل السلوكيات غير المرغوب فيها

يمكن أن يؤدي التوحد أحياناً إلى سلوكيات مثل الحركات المتكررة أو نوبات الغضب أو إيذاء النفس. وهذه السلوكيات قد تكون مرهقة جداً للآباء وللأطفال أيضاً. يتضمن التدخل المبكر علاجات سلوكية (علاج ABA) تركز على تقليل هذه السلوكيات السلبية وتعزيز السلوكيات الإيجابية من خلال التعليم المستمر. لذا، مع مرور الوقت، يتعلم الأطفال التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع التوتر.

مهارات تواصل أفضل

يجد العديد من الأطفال المصابين بالتوحد صعوبة بالغة في التعبير عن احتياجاتهم أو فهم الآخرين. لذا، وبشكل طبيعي، يؤدي هذا إلى الإحباط - لكل من الطفل والوالدين. يركز التدخل المبكر على مساعدة الأطفال على التواصل بشكل أفضل. لذا، يتعلم الأطفال من خلال علاج النطق، أو بطاقات الصور، أو حتى لغة الإشارة البسيطة. إن تعلم هذه المهارات في سن مبكرة جداً يقلل من الإحباط ويساعد الأطفال على الشعور بالثقة للتواصل مع الآخرين.

التفوق في التفاعل الاجتماعي

قد يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من مواقف اجتماعية، مثل التواصل البصري، أو اللعب مع الأقران، أو فهم المشاعر. عندما يخضعون للتدخل المبكر، يمكن للمعالجين توجيه هؤلاء الأطفال بلطف لتعلم المهارات الاجتماعية. لذا، ومع هذا التوجيه، أصبح الأطفال أقل تردداً في قول "مرحباً" لصديق أو تبادل الأدوار في لعبة ما. هذه خطوات صغيرة جداً

صورة أمال

المدير العام

أمال

أمال هي مؤسسة Hope AMC ومديرتها العامة، وتجمع بين الخبرة المهنية وتجربتها كأم في مجال تأهيل الأطفال. تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست Hope بعد رحلتها في البحث عن علاجات متقدمة لابنتها، بهدف مساعدة العائلات على الوصول إلى رعاية رحيمة ومتعددة التخصصات.

تعرّف على أمال
enar