العلاج الوظيفي: التشخيص المبكر يمكن أن يكون مفيداً للغاية لطفلك
تزخر السنوات الأولى من عمر الطفل بالمحفزات الجديدة والتجارب الفريدة التي تدفع تطوره النفسي والاجتماعي والجسدي. وتعد السنوات الثلاث الأولى من الحياة فترة حيوية للصحة العقلية لكل طفل. وإذا كان الطفل يعاني من تأخر في النمو ويحتاج إلى مساعدة ليزدهر، فإن العلاج المناسب يمكن أن يثبت فائدته.
بالنسبة للأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو أو حالة جسدية أو نفسية معروفة مرتبطة باحتمالية عالية للتأخر، يمكن للعلاج الوظيفي أن يساعد في تحسين مهاراتهم الحركية، وتطورهم النفسي والحسي، وقدراتهم على التواصل واللعب. الهدف هو تعزيز التقدم، وتقليل احتمالية حدوث تأخر في النمو، ومساعدة الآباء على تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالهم الصغار.
كرست مراكز إعادة التأهيل للأطفال مثل Hope-AMC جهودها لدعم أطفالك الأعزاء في التغلب على تحديات النمو، خاصة خلال هذه المرحلة الصعبة. وكما نعلم جميعاً، ليس كل الأطفال متشابهين؛ فقد يتطور البعض في وقت أبكر من غيرهم؛ ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعانون من نقص لا ينبغي بأي حال من الأحوال إهمالهم. فمع الرعاية والدعم المناسبين، يمكنهم تجاوز هذه المرحلة بنجاح باهر، وتتمتع Hope-AMC بنجاح كبير اليوم بفضل هذه المعتقدات وعلاجات الأطفال.
بعض الأنشطة الأساسية التي تتم خلال جلسة العلاج الوظيفي هي:
تمارين التكامل الحسي.
تساعد هذه التمارين الأطفال على التفاعل بفعالية مع محيطهم. يتم تنظيم الأنشطة بحيث تطرح تحديات أمام الأطفال. يمكن أن تكون هذه التمارين ديناميكية أو سلبية. يقوم المعالجون بإنشاء زوايا في الغرفة باستخدام أثاث ناعم مثل كيس القماش (bean bag) الذي يوفر ضغطاً عميقاً ذا تأثير مهدئ.
تمارين التنسيق.
تم تصميم مثل هذا التمرين في العلاج الوظيفي للأطفال لتعزيز الأداء القوي لأرجل وأذرع الصغار. وهي تندرج تحت فئتين، وهما: التنسيق الثنائي وتنسيق اليد والعين.
تمارين الإدراك البصري.
تساعد هذه التمارين الأطفال على فهم البيانات المرسلة من العين إلى العقل. من أجل الاستقرار الهيكلي وتمكينهم من فهم الأشكال، يضع معالجو Hope-AMC أشياء على طبق ويتحققون مما إذا كان طفلك يستطيع التعرف عليها. كأب أو أم، يمكنك أيضاً استخدام أي شيء في المنزل لهذا التمرين. يستخدم المعالجون الكتب لتعليم الأطفال أنماطاً مختلفة من النصوص ونفس الحروف بأحجام متعددة لتعزيز قدراتهم. كما سيطلبون من طفلك رسم أشكال وخطوط وحروف وحل الألغاز، وما إلى ذلك.
إذا كان طفلك يعاني من مشاكل في النشاط أو أي مشاكل جسدية أخرى، فاستشر هؤلاء الخبراء، أو استشر مدرب المدرسة، وابدأ العلاج اللازم فوراً إذا لزم الأمر.