كان اليوم موعد قياس الكرسي المتحرك/ عربة الأطفال الخاصة/ المقعد التكيفي لابنتي. ومع ذلك، مهما أردت تسميته، فهو لا يزال كرسياً متحركاً للأطفال. إنه أمر مؤلم أكثر مما تتخيلين**.** ففي النهاية**،** الكرسي المتحرك هو علامة على الإعاقة. وهو بمثابة تذكير دائم بولادتها الصعبة وإصابتها بالشلل الدماغي.
كنا في غرفة مليئة بـ أخصائيي العلاج الطبيعي للأطفال، وأخصائيي العلاج الوظيفي، وخبراء المقاعد، وممثلي العلامات التجارية للكراسي المتحركة في مركز هوب (Hope AMC) مركز علاج الأطفال في دبي، نحاول منح ابنتي الحل الأفضل والأكثر راحة لاحتياجاتها.
كل ما كنت أسمعه هو نقاشات في الخلفية بين أخصائيي الأطفال حول كيفية توفير أفضل وسادة مريحة لها، والاعتناء بميل حوضها، والتحكم في خلل التوتر العضلي لديها. لكن كل ما كنت أفكر فيه هو "كرسي متحرك مرة أخرى". ستبلغ ابنتي السابعة قريباً، وهي مصابة بالشلل الدماغي ومن المرجح جداً أن تظل مقيدة بكرسي متحرك لبقية حياتها.
ثم أمعنت النظر، كانت سعيدة ومرتاحة في مقعدها الجديد، ولكي أكون صادقة، لم يكن يشبه الكرسي المتحرك على الإطلاق. كان يتمتع بكل تلك الألوان الرائعة، ونحن محظوظون لأن هذه الحلول موجودة في وقتنا الحالي. لذا، أخذت نفساً عميقاً وانضممت إلى الأخصائيين في مناقشة كيفية اختيار أفضل مقعد. إنها حيلة يتعلمها جيداً آباء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عندما يبدأ الحزن في سحبك نحو التركيز على شيء إيجابي في تلك اللحظة المحددة، وكان هناك الكثير من الإيجابيات.
كان هناك كرسي متحرك جميل، وملاك جميل يجلس عليه، وفريق رعاية من أخصائيي الأطفال في مركز علاج أطفال مجهز بشكل جميل. لذا، عندما تمنحك الحياة ليموناً، امضِ قدماً واصنع منه عصير ليمون.
https://youtu.be/7BDOb17MDEI