متى تختار لعبة لطفلك؟
يُعد اللعب جزءاً مهماً جداً من أنشطة الطفل اليومية. فمن خلال اللعب، يتعلم الأطفال الكثير عن بيئتهم، وعن أنفسهم، وعن العالم من حولهم. تعتبر الألعاب أدوات للعب تساعدهم على التطور ذهنياً وجسدياً واجتماعياً.
لذا، إليك النقاط التي يجب أن نضعها في الاعتبار عند اختيار الألعاب لأطفالنا:
هل اللعبة مناسبة للعمر؟ تحقق دائماً من الفئة العمرية المذكورة على اللعبة. إذا كان العمر الموصى به أقل من عمر الطفل، فقد يشعر بالملل منها بسهولة، وإذا كان أكثر، فقد يشعر بالإحباط لأنها قد تكون صعبة للغاية بالنسبة له.
هل اللعبة آمنة؟ إذا كانت اللعبة مخصصة لعمر أكبر من عمر الطفل، فقد تحتوي على أجزاء صغيرة جداً قد يبتلعها الأطفال أو قد تنطوي على مخاطر أخرى، لذا افحص دائماً أجزاء الألعاب.
هل هي متينة؟ هل يمكن غسل اللعبة أو تنظيفها؟ كيف تبدو أجزاء وقطع اللعبة: هل هي سهلة الكسر أم يمكن استخدامها لفترة طويلة؟
هل يمكن اللعب بها بأكثر من طريقة؟ من الجيد البحث عن لعبة توفر أكثر من فكرة للعب، مثل صندوق مطابقة الأشكال على شكل حافلة يمكن سحبها أو دفعها على عجلات باستخدام خيط متصل بها.
هل تتضمن حل المشكلات أو تشجع على الحركة والنشاط؟ الألعاب التي تحفز الأطفال أو تتيح لهم استخدام أذرعهم وأيديهم وأرجلهم للتحرك مفيدة لتطوير التنسيق والوعي الجسدي لديهم. يمكن للطفل تعلم الكثير من المهارات من خلال لعبة متحركة، مثل الركل، والضرب، والتصويب، والرمي، والإمساك، والقفز، والرسم، والعد.
هل تشجع على التواصل؟ اللعبة التي تشجع على اللعب والخيال تساعد الأطفال على تحسين مهاراتهم الاجتماعية وبناء شخصيتهم. مثل ألعاب تلبيس الدمى، أو اللعب بالسيارات، أو صندوق أدوات اللعب.
وأخيراً، سؤال يود كل أب وأم التفكير فيه:
هل اللعبة تستحق تكلفتها؟ قد تكون هناك ألعاب جذابة ذات ألوان زاهية في المتاجر، ولكن قد يكون لديك شيء مشابه في المنزل يمكن استخدامه لنفس الغرض. يمكن للحاويات البلاستيكية والعلب أن تتحول إلى أحجيات، أو يمكن تحويل العلب أو الصناديق البلاستيكية المستخدمة إلى منظمات جميلة للألوان، أو استخدام علبة معدنية كحصالة منزلية. إن القيام بابتكار أشياء من مواد موجودة في المنزل سيعزز أيضاً ثقة الأطفال بأنفسهم وسيكونون فخورين بمشاركتها.
يمكن للنوع المناسب من الألعاب أن يساعد الطفل على التطور وبناء الثقة. يتمتع أخصائي العلاج الوظيفي بالمهارة اللازمة لتقييم نقاط القوة في نمو الطفل واختيار الألعاب التي توفر التحدي المناسب تماماً.
بقلم كريتي ديمان، رئيسة قسم العلاج الوظيفي