يومياً 8:00 صباحاً - 7:00 مساءً

+971-42703333 +971 529997075

16 مارس 2021

6 علامات قد تشير إلى حاجة طفلك إلى العلاج الوظيفي للأطفال

6 علامات قد تشير إلى حاجة طفلك إلى العلاج الوظيفي للأطفال

يُعد اللعب والتعلم من أهم أنشطة الطفل. فهذه الأنشطة تساعد الأطفال على استكشاف العالم من حولهم، وتعلم كيفية التفاعل معه، وتطوير مهارات حياتية أساسية، مثل كيفية التواصل مع الآخرين والقيام بالأشياء بمفردهم.

عندما يواجه الطفل صعوبة في تطوير هذه المهارات، فقد يعاني من مشكلات في المهارات الجسدية (المهارات الحركية الدقيقة أو الكبيرة)، والمهارات الإدراكية البصرية، والمهارات المعرفية والأكاديمية، والمعالجة الحسية، وقدرات أخرى. يمكن أن يساعد العلاج الوظيفي للأطفال في هذه الحالات ويحدث فرقاً كبيراً.

ما هو العلاج الوظيفي للأطفال؟

يُعرف أيضاً باسم العلاج الوظيفي للأطفال، وهو علاج يساعد في تحسين المهارات الحركية الدقيقة والكبيرة والتخطيط الحركي. ويمكن للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التنظيم الذاتي والمعالجة الحسية التعافي من هذه المشكلات.

بعض الأمثلة على المهام والمهارات التي يمكن أن يكون العلاج الوظيفي مفيداً فيها:

  1. صعوبة في التعامل مع روتين العناية الذاتية مثل ارتداء الملابس (المهارات الحركية الدقيقة والتخطيط الحركي)
  2. عدم القدرة على الكتابة ونسخ الملاحظات (المهارات الحركية الدقيقة، والتنسيق بين اليد والعين)
  3. عدم القدرة على الإمساك بالقلم والتحكم فيه، واستخدام المقص (المهارات الحركية الدقيقة، والتخطيط الحركي)
  4. عدم القدرة على الرمي والالتقاط (المهارات الحركية الكبيرة مثل التوازن والتنسيق)
  5. عدم القدرة على تنظيم حقيبة الظهر (التخطيط الحركي، ومهارات التنظيم)
  6. تأخر في رد الفعل أو عدم وجود رد فعل تجاه المدخلات الحسية (مهارات التنظيم الذاتي)

يركز العلاج الوظيفي للأطفال على مساعدة الأطفال في تطوير المهارات التي يحتاجونها ليصبحوا بالغين يتمتعون بكفاءة عالية واستقلالية. على سبيل المثال، إذا كان الطفل لا يستطيع الكتابة أو يرسم خطوطاً غير مرتبة عند طلب الكتابة منه، يمكن أن يساعد العلاج الوظيفي للأطفال. وإذا كان الطفل غير قادر على التركيز في أي شيء، مثل الواجبات المنزلية، يمكن لأخصائي العلاج الوظيفي جعل الطفل يقوم بتمارين لكامل الجسم قبل الجلوس للقيام بالواجب المنزلي.

كيف يعمل أخصائيو العلاج الوظيفي على تحسين مهارات الطفل؟

يقضي أخصائيو العلاج الوظيفي للأطفال وقتاً في البداية في التحدث مع الطفل أثناء مراقبة تفاعلاتهم معه. وهم يقومون بترتيب العلاج لكل طفل على حدة. على سبيل المثال، يسألون أفراد عائلة الطفل عن روتينهم اليومي، ومقدار الوقت الذي يقضونه مع طفلهم، وما إلى ذلك. وبناءً على ذلك، يقدمون تدخلاً فردياً أو متمحوراً حول الأسرة للطفل. وهذا لا يساعد الطفل على أن يصبح أكثر نشاطاً في اللعب والكتابة وما إلى ذلك فحسب، بل يساعد أيضاً أسرة الطفل. كما يشرك العلاج أفراد الأسرة للمساعدة في تمكين الطفل من اكتساب المهارات والنمو بفعالية.

يمكن أن يكون العلاج الوظيفي للأطفال أيضاً عوناً كبيراً للطفل الذي يعاني من مشاكل في المعالجة الحسية. فالأطفال الذين يعانون من صعوبة في معالجة المعلومات الحسية من المرجح أن يبالغوا في رد الفعل أو يقللوا منه تجاه الأشياء التي يسمعونها أو يرونها أو يتذوقونها أو يلمسونها أو يشمونها. وقد يؤدي ذلك إلى إصابة الأطفال بنوبات غضب أو فرط في النشاط.

يصمم أخصائيو العلاج الوظيفي خططاً للنظام الحسي، والتي تتكون من أنشطة بدنية وتعديلات مخصصة لمنح الأطفال المدخلات الحسية التي يحتاجونها. كما يمكن علاج عسر القراءة، وعسر الكتابة، ومشكلات الوظائف التنفيذية، ومشكلات المعالجة البصرية لدى الأطفال من خلال العلاج الوظيفي للأطفال.

الخلاصة:

قبل أن يبدأ العلاج الوظيفي للأطفال، يتفاعل أخصائي العلاج الوظيفي مع الأطفال لتحديد نقاط قوتهم وتحدياتهم وتحديد ما يزعج الطفل بالضبط. ثم يقوم المعالج بإنشاء برنامج من الأنشطة ليعمل الأطفال عليها.

تقدم "هوب إيه إم سي" (Hope AMC)، وهي وجهة فريدة وشاملة لرعاية الأطفال في دبي، العلاج الوظيفي للأطفال لتطوير المهارات البدنية والمعرفية والحسية اللازمة لديهم حتى يتمكنوا من أداء المهام اليومية بشكل أكثر استقلالية.

هل ترغب في معرفة كيف يجري أخصائي العلاج الوظيفي في Hope AMC عملية تقييم العلاج الوظيفي للأطفال؟ اضغط هنا

صورة أمال

المدير العام

أمال

أمال هي مؤسسة Hope AMC ومديرتها العامة، وتجمع بين الخبرة المهنية وتجربتها كأم في مجال تأهيل الأطفال. تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست Hope بعد رحلتها في البحث عن علاجات متقدمة لابنتها، بهدف مساعدة العائلات على الوصول إلى رعاية رحيمة ومتعددة التخصصات.

تعرّف على أمال
enar