MEDEK (تمارين كويفاس ميديك) هي نوع من العلاج الطبيعي للأطفال الذين يعانون من تأخر حركي. قد يستفيد من هذا النوع من العلاج الأطفال المصابون بمتلازمة داون، والشلل الدماغي، ونقص التوتر العضلي، والتأخر النمائي الشامل، وإصابات الحبل الشوكي، والتشوهات الكروموسومية، أو إصابات الدماغ المكتسبة.
MEDEK هو اختصار للطريقة الديناميكية للتحفيز الحركي باللغة الإسبانية، وقد ابتكر Ramon Cuevas هذا العلاج المعروف باسم CME. يهدف هذا النوع من العلاج الطبيعي إلى تحسين المهارات الحركية الكبرى لدى الأطفال الصغار الذين يعانون من اضطرابات الحركة والإعاقات الجسدية.
يتألف العلاج بتمارين كويفاس ميديك من مجموعة من تمارين CME المحددة والمنظمة في تسلسلات لتحفيز استجابات الطفل التلقائية لتصحيح وضعية الجسم بفعالية. يدرب علاج CME الأطفال الصغار على حركات أساسية تمهد للجلوس والوقوف والمشي.
تدرب العضلات على أداء هذه الحركات معاً بدلاً من تدريب كل عضلة بمعزل عن الأخرى. ويستند العلاج الحركي إلى فكرة أن الحركة تؤثر في نمو الدماغ. يتعلم الطفل العمل ضد الجاذبية، التي تعد عاملاً أساسياً لنجاح الحركة. ومع تحسن استجاباته الحركية للتمارين، يكتسب قدرات حركية أكبر، مثل التحكم بالرأس والجذع والوقوف والمشي.
يفيد ممارسو علاج CME ومن تلقوا هذا العلاج بأن الأطفال الذين يعانون من تأخر المهارات الحركية الكبرى أظهروا تحسناً يفوق التوقعات في الجوانب التالية:
- تعزيز المهارات الحركية الكبرى لدى الأطفال الصغار ذوي الإعاقات الجسدية واضطرابات الحركة، من عمر 4 أشهر فما فوق
- تعريض الأطفال للتأثير الطبيعي للجاذبية مع الانتقال تدريجياً إلى دعم الطفل من مواضع أبعد عن الجذع
- تحفيز ردود فعل وضعية تلقائية تساعد على التحكم بوضعية الجسم، وهو أمر ضروري للمهام الوظيفية
- التدرب على حركات الجلوس والوقوف والمشي
أثناء علاج CME، يحرك المعالج جسم الطفل بيديه لإطالة العضلات المشدودة وتدريبها في مجموعات. ومع هذه التعديلات، يكتسب الطفل تدريجياً القدرة على التحكم بجذعه، وهي قدرة لازمة لأداء المهارات الحركية الكبرى الأساسية، مثل الجلوس والوقوف والمشي.
تبدأ الجلسات على طاولة، ثم تنتقل إلى الأرض عندما يتمكن الطفل من الوقوف مع تقديم الدعم عند الكاحلين. وتكرر التمارين حتى يستجيب دماغ الطفل تلقائياً ويتفاعل جسمه بصورة مناسبة في المواقف التي تتطلب التوازن.
ما الذي يميز علاج CME؟
يساعد علاج CME على ظهور وظائف حركية تلقائية لم تكن موجودة من قبل. وتتطلب تمارين كويفاس ميديك تدخل المعالج ومشاركة الطفل الحركية النشطة. وتحفز الأنشطة الحركية لإحداث حركات واستجابات جديدة لم يكن الطفل قادراً عليها سابقاً.
بعد اكتساب هذه الاستجابات، تتكون مهارات أساسية مثل الجلوس. وتختار التمارين بعناية لتعليم مهارات حركية جديدة بدلاً من تسهيل ما يستطيع الأطفال أداءه بالفعل. ولا يشترط تعاون الطفل أو وجود دافعية لديه للتقدم في علاج CME. بل يعد تشتيت انتباهه أمراً أساسياً، في حين لا تعد الدافعية شرطاً. ويوضع الطفل في مواقف تنشط استجاباته الطبيعية للتعافي حتى يتمكن من أداء المهمة باستقلالية.
تتطور المهارات بتعريض أجزاء الجسم لتأثير الجاذبية، بهدف الوصول تدريجياً إلى دعم الطفل من مواضع أبعد عن الجذع. إن إسناد الطفل عند أدنى موضع ممكن من جسمه ينشط قدرته غير المكتسبة بعد على التحكم ضد الجاذبية. ويساعد ذلك على تطوير تحكم ثابت أثناء الجلوس والركوع والوقوف. يؤدي المعالج دور الجهاز العصبي الداعم للطفل، فيساعده على الحفاظ على توازنه وإبقاء وزنه فوق قاعدة الارتكاز.
هل تبحث عن علاج CME في دبي؟ احجز موعداً في Hope AMC مع أخصائيي علاج كويفاس ميديك لدينا لاستشارة بشأن طفلك أو ابنك الشاب وإجراء التقييم الرسمي لعلاج CME®، ومساعدته على التعافي السريع من الصعوبات التي يواجهها.
هل يقلقك شيء في نمو طفلك؟
احجز تقييماً وابدأ أول خطوة نحو الرعاية المناسبة لطفلك.



