يومياً 8:00 صباحاً - 7:00 مساءً

+971-42703333 +971 529997075

14 يناير 2019

كيف يعمل علاج التغذية؟

كيف يعمل علاج التغذية؟

كيف يعمل علاج التغذية؟
هل تواجهين مشاكل متكررة في إطعام طفلك؟ هل لاحظتِ سلوكيات غير نمطية في أكل وشرب طفلك؟ هل أصبحت أوقات الوجبات تسبب توتراً في منزلك؟ إذا كانت إجابتك "نعم" على أي من هذه الأسئلة، فمن المؤكد أن طفلك يمكنه الاستفادة من علاج التغذية. في حين قد تكون هناك أسباب عديدة لصعوبات التغذية، بما في ذلك عجز المعالجة الحسية المرتبط بمشاكل مثل اضطراب المعالجة الحسية واضطراب طيف التوحد، أو العجز الحركي المرتبط بتشخيص عصبي مثل الشلل الدماغي، يمكن لأخصائي التغذية المساعدة في تخفيف سلوكيات التغذية المجهدة إلى حد كبير. تابعي القراءة لمعرفة المزيد!

علاج التغذية – ما هو وكيف يمكن أن يساعد؟
علاج التغذية، في أبسط صوره، هو عملية يقوم فيها أخصائي محترف بتعليم الطفل "كيف يأكل" أو "كيف يأكل بشكل أفضل". إنها عملية إعادة تأهيل عصبي تساعد في حل الصعوبات التي يواجهها الطفل في الأكل أو الشرب. واعتماداً على التحديات الكامنة لدى الطفل، يتم تشجيعه على المشاركة في عدد متفاوت من أنشطة وتمارين التكامل الحسي التي تساعد في تقوية العضلات التي يحتاجها للأكل.

يتم إجراء علاج التغذية على أساس أسبوعي لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة. خلال جلسة علاج التغذية، يتم تعليم الطفل كيفية تناول أطعمة جديدة (إذا كان نظامه الغذائي محدوداً جداً) أو كيفية الأكل (إذا كان لا يعرف كيفية المضغ أو التحكم في الطعام داخل فمه).

الهدف الرئيسي من علاج التغذية هو مساعدة المرضى على تطوير أنماط وسلوكيات تغذية طبيعية وفعالة. إنه أكثر بكثير من مجرد "تعليم الطفل أن يأكل". يعمل الأخصائيون وأولياء الأمور بشكل وثيق مع الطفل لتحديد مصدر صعوبات الطفل وتطوير علاجات محددة جداً لجعل عملية الأكل بأكملها أبسط وأكثر متعة. سيضع الأخصائي خطة للعمل على معالجة العوائق الكامنة التي تمنع طفلك من تناول وجبة مناسبة لعمره.

كيف يعمل علاج التغذية؟
إذا كنتِ تعانين بشكل متكرر أثناء إطعام طفلك وتعتقدين أن طفلك يحتاج إلى علاج التغذية، فمن الأفضل البدء باستشارة أخصائيي التغذية في مركز هوب للتأهيل الطبي (Hope Abilitation Medical Center). هل تتساءلين عن كيفية عمل عملية علاج التغذية؟

التقييم
التغذية هي عملية نمائية يتقدم فيها الطفل عبر مراحل مختلفة من المهارات الحركية الفموية ليتعلم المضغ والبلع والاستمتاع بمجموعة واسعة من الأطعمة. عندما يتوقف الطفل عن هذا التقدم لأكثر من 6 أسابيع أو عندما يؤثر ذلك على الحالة التغذوية و/أو نمو الطفل، يُنصح بإجراء تقييم للتغذية.

سيتضمن تقييم تغذية الطفل مراجعة لتاريخ التغذية الكامل للطفل، وتقرير الوالدين عن تجربة الأكل، وملاحظة لسلوك الأكل لدى الطفل، وأحياناً مذكرات طعام توضح تفاصيل وجبات طفلك خلال الأيام الثلاثة الماضية. باستخدام هذه المعلومات، سيستخدم الأخصائي المحترف حكمه السريري لتحديد سبب مشاكل التغذية التي قد تشمل مشاكل حسية مثل فرط الحساسية للملمس أو التصلب في تفضيلات الطعام، أو مشاكل حركية تؤثر على القدرة على المضغ أو البلع.

العلاج
بناءً على تقييم مشاكل التغذية لدى طفلك، يتم إجراء علاج التغذية. عادةً ما يتم العلاج في مركز لإعادة التأهيل العصبي. قد يختلف نهج علاج التغذية بناءً على الشخص الذي يقدم العلاج، وحالة طفلك المحددة. تعتمد مدة وتكرار العلاج على احتياجات كل طفل الفردية.

عادةً، هناك ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على قدرة الطفل على الاستمتاع بالطعام: أولاً، الفسيولوجيا (تشمل المعالجة الحسية)، ثانياً، تطور المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة، وثالثاً، سلوك الطفل وديناميكيات الأسرة. من النادر جداً أن تكون مشاكل تغذية الطفل "سلوكية" بحتة. فإدارة الوجه بعيداً عن الملعقة، أو البصق، أو رمي الطعام، أو حتى زيادة القلق عند وجود أطعمة جديدة، غالباً ما تكون مؤشراً على ضعف الفسيولوجيا أو صعوبة في معالجة المدخلات الحسية و/أو عدم كفاية المهارات الحركية.

يهدف علاج التغذية إلى معالجة التحديات الفريدة التي يواجهها كل طفل على حدة. هناك العديد من الأساليب العلاجية لعلاج التغذية، ولكن أياً كانت التقنية المختارة، يجب ألا يُجبر الطفل أبداً على إدخال الطعام في فمه.

في مركز "هوب" (Hope AMC)، نقدم خدمات تغذية نمائية قائمة على العلاقات لمعالجة صعوبات التغذية لدى طفلك. يتبع أخصائيونا نهجاً شاملاً يستهدف التنسيق العضلي، والعمليات الحسية، والتجارب الاجتماعية المرتبطة بالأكل.

الآن بعد أن عرفتِ كيف يعمل علاج التغذية وكيف يمكننا مساعدة طفلك في الحصول على تجربة أكل أفضل، فكري في طلب المساعدة من تقنية إعادة التأهيل العصبي هذه لتحسين سلوك طفلك أثناء تناول الوجبات.

صورة أمال

المدير العام

أمال

أمال هي مؤسسة Hope AMC ومديرتها العامة، وتجمع بين الخبرة المهنية وتجربتها كأم في مجال تأهيل الأطفال. تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست Hope بعد رحلتها في البحث عن علاجات متقدمة لابنتها، بهدف مساعدة العائلات على الوصول إلى رعاية رحيمة ومتعددة التخصصات.

تعرّف على أمال
enar