بصفتي أخصائي علاج وظيفي، أدرك أهمية المهارات الحسية في الحياة اليومية. المهارات الحسية، التي يشار إليها أحياناً بمهارات المعالجة الحسية، هي القدرة على تفسير المعلومات الحسية والاستجابة لها بشكل مناسب. تشكل المهارات الحسية الأساس لجميع أنشطتنا اليومية وتؤثر على أدائنا بطرق متعددة.
المهارات الحسية هي القدرة على التعرف بدقة على المعلومات التي نتلقاها عبر حواسنا ومعالجتها. تشمل هذه الحواس البصر، والسمع، واللمس، والشم، والتذوق. تساهم كل حاسة في فهمنا للعالم من حولنا وتُستخدم لاتخاذ القرارات وأداء الأنشطة. يمكن للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في معالجة المعلومات الحسية أن يواجهوا صعوبات في أنشطة الحياة اليومية والمشاركة في المجتمع.
يتم تدريب أخصائيي العلاج الوظيفي على تقييم وعلاج الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في المعالجة الحسية. عند تقييم المهارات الحسية للشخص، سيستخدم أخصائي العلاج الوظيفي كلاً من الملاحظات السريرية وأدوات التقييم الموحدة. يتضمن التقييم النظر في كيفية استجابة الشخص للمثيرات المختلفة، مثل الصوت، والضوء، والحركة، واللمس. كما ينظر التقييم في كيفية استجابة الشخص للتغيرات في البيئة، مثل التغيرات في درجة الحرارة أو الإضاءة.
بمجرد تقييم المهارات الحسية، سيقوم أخصائي العلاج الوظيفي بوضع خطة علاجية لمساعدة الشخص على تعلم كيفية معالجة المعلومات الحسية بشكل أفضل. قد يشمل العلاج استراتيجيات حسية، مثل استخدام أجسام ذات وزن ثقيل للمساعدة في تنظيم الجهاز العصبي، أو استخدام استراتيجيات التكامل الحسي، مثل استخدام الحركة والأنشطة اللمسية لمساعدة الشخص على تفسير المعلومات الحسية والاستجابة لها بشكل أفضل.
يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً التكامل الحسي لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في المعالجة الحسية على تحسين مهاراتهم الاجتماعية والتواصلية. على سبيل المثال، قد يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي التكامل الحسي لمساعدة طفل مصاب بالتوحد على فهم الإشارات اللفظية وغير اللفظية والاستجابة لها بشكل أفضل.
بالإضافة إلى توفير التقييم والعلاج لصعوبات المعالجة الحسية، يلعب أخصائيو العلاج الوظيفي أيضاً دوراً مهماً في مساعدة الأشخاص على استخدام مهاراتهم الحسية للمشاركة بنجاح في الأنشطة التي تعني لهم الكثير. ويشمل ذلك مساعدة الأشخاص على تطوير استراتيجيات تساعدهم على إكمال المهام، مثل الكتابة، وتحسين التنسيق بين اليد والعين والمهارات الحركية، وتعزيز المهارات الحركية التي تمكن الأطفال من الإمساك بالأشياء والحفاظ على توازنهم لمنع الإصابات، وما إلى ذلك.
تعد المهارات الحسية جزءاً مهماً من الحياة اليومية وهي ضرورية للمشاركة الناجحة في أنشطة الحياة اليومية والمشاركة الهادفة في المجتمع. أخصائيو العلاج الوظيفي مجهزون جيداً لتقييم وعلاج صعوبات المعالجة الحسية ودعم الأشخاص لاستخدام مهاراتهم الحسية للمشاركة في أنشطة هادفة.
https://youtu.be/Gebjqhorb0w
من يحتاج إلى العلاج الوظيفي؟
يمكن للعلاج الوظيفي أن يساعد في مجموعة متنوعة من المشاكل الحسية والجسدية والمعرفية للأشخاص في أي عمر، بما في ذلك الأطفال الخدج، والأطفال الصغار، والبالغين، وحتى كبار السن.
يمكن للأفراد ذوي الإعاقة أيضاً الاستفادة من العلاج الوظيفي
- اضطرابات المعالجة الحسية
- مشاكل التعلم
- التوحد
- التصلب المتعدد، والشلل الدماغي، وغيرها من الأمراض المزمنة
- العيوب الخلقية أو الإصابات
- الإصابات الرضحية في الحبل الشوكي أو الدماغ
- عمليات البتر الرضحية
- التهاب المفاصل الروماتويدي عند الأطفال
- المشاكل السلوكية أو مشاكل الصحة العقلية
- الإصابات العظمية
- تأخر النمو
- الحالات ما بعد الجراحة
- السنسنة المشقوقة (الصلب المشقوق)
- السرطان
- مرض الزهايمر
- ضعف التوازن
كيف يساعدك مركز Hope AMC في العلاج الوظيفي؟
يضم Hope AMC أخصائيي علاج وظيفي ذوي مهارات عالية ومدربين تدريباً عالياً يجعلون العلاج الوظيفي ممتعاً للأطفال. بالإضافة إلى الحرف اليدوية وألعاب الطاولة، يشرك أخصائيو العلاج الوظيفي لدينا الأطفال في ألعاب وتحديات تحفزهم. ونتيجة لهذه الأنشطة الممتعة، يستمتع الأطفال بتعلم كيفية إنجاز المهام اليومية بشكل مستقل.
يتم تطوير القدرات الجسدية والحسية والمعرفية للأطفال من قبل أخصائيي العلاج الوظيفي في مركزنا للعلاج الوظيفي.
اعتماداً على نوع وشدة إعاقة الطفل وحالته الصحية، قد تختلف خيارات العلاج ومدة الجلسة.
لدينا أخصائيو علاج وظيفي ذوو خبرة حريصون على مساعدة طفلك في التغلب على عقباته إذا كنت تبحث عن أخصائي علاج وظيفي بالقرب منك.
ما هي فوائد اختيار Hope AMC للعلاج الوظيفي؟
اللعب والتعلم والتطور والنمو هي مهن الأطفال!
برنامجنا للعلاج الوظيفي للأطفال في Hope AMC هو الأفضل في هذا المجال!
يتم معالجة جميع مجالات النمو من قبل أخصائيي العلاج الوظيفي المرخصين لدينا، بما في ذلك المهارات الجسدية والعاطفية والسلوكية والاجتماعية والحركية.
يؤمن Hope AMC بأن "مقاساً واحداً لا يناسب الجميع" ويقدم خطط علاج مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات طفلك الخاصة.
يقوم أخصائي العلاج الوظيفي أولاً بتحديد سبب معاناة طفلك مع مهام معينة ثم يضع خطة علاجية لمعالجة تلك الصعوبات.
لمساعدة طفلك على تحقيق أقصى إمكاناته واستقلاليته في جميع مهام الروتين اليومي، نستخدم تقنيات علاجية صديقة للطفل. ومن أجل مساعدة الأطفال على تطوير المهارات اللازمة لأداء المهام، يستخدم أخصائيو العلاج الوظيفي لدينا أساليب إبداعية وأنشطة قائمة على اللعب. يتم تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال الجلسات الفردية والجماعية. بالإضافة إلى ذلك، نشجع الآباء على المشاركة في جلسات العلاج ونعلمهم كيفية استخدام أدوات معينة لتنفيذ تلك التقنيات في المنزل.
تواصل مع Hope AMC للحصول على استشارة مجانية إذا كنت تبحث عن "عيادات علاج وظيفي بالقرب مني"!