يومياً 8:00 صباحاً - 7:00 مساءً

+971-42703333 +971 529997075

20 يناير 2022

مهارات الإدراك البصري وأنشطة الحياة اليومية - مركز هوب للتأهيل الطبي

مهارات الإدراك البصري وأنشطة الحياة اليومية - مركز هوب للتأهيل الطبي

تعد المهارات الإدراكية البصرية مهمة للقيام بأنشطة الحياة اليومية. وهي المهارات التي تعالج المعلومات التي يراها الفرد وترسلها إلى الدماغ، ثم يقوم الدماغ بتفسير كل هذه المعلومات لفهمها.

دعونا نستعرض الأنواع المختلفة لـ المهارات الإدراكية البصرية وسبب أهميتها في حياة الفرد للقيام بوظائفه:

  1. ثبات الشكل (Form Constancy)

من المهم أن يفهم الفرد أن الشكل لا يتغير حتى لو كان في بيئة مختلفة.

على سبيل المثال: الحرف أو الرقم أو الشكل، سواء كان في كتاب أو لوحة أو أي شكل مطبوع آخر، سيظل كما هو بغض النظر عن مكان وضعه.

  1. التمييز البصري (Visual Discrimination)

يساعد التمييز البصري الفرد على إدراك الاختلافات الطفيفة بين الأشياء. وهو يساعد الأطفال تحديداً في القراءة دون ارتكاب أي أخطاء في الحروف المتشابهة.

على سبيل المثال: فهم الفرق بين الحروف مثل p, q, b, d, m, w، إلخ.

  1. إدراك الشكل والأرضية (Figure Ground Perception)

يساعد هذا الفرد على رؤية الأشياء وسط خلفية مزدحمة أو مليئة بالتفاصيل.

على سبيل المثال: تساعد هذه المهارة الطفل على عدم فقدان مكانه أثناء القراءة أو عند النقل من السبورة.

  1. الإغلاق البصري (Visual Closure)

يساعد الإغلاق البصري الفرد على فهم كائن أو صورة تكون مرئية جزئياً فقط. وهذا يساعد في فك الرموز أو القراءة بطلاقة أكبر.

  1. الذاكرة البصرية والذاكرة البصرية المتسلسلة (Visual Memory and Visual Sequential Memory)

تعد مهارات الذاكرة البصرية ضرورية لتذكر الكلمات البصرية، ويمكن لـ مهارات الذاكرة البصرية المتسلسلة أن تساعدك على تذكر ترتيب الحروف للتهجئة. وهي تساعد في تكوين الكلمات والجمل.

  1. التكامل البصري الحركي (Visual Motor Integration)

على سبيل المثال: إدخال الخيط في الإبرة، إغلاق الأزرار، وضع معجون الأسنان على فرشاة الأسنان، إلخ.

ماذا لو كان لدى الطفل أو الفرد مشاكل في الإدراك البصري؟

  • إذا كان طفلك يعاني من ضعف في المهارات الإدراكية البصرية، فقد يؤثر ذلك على مهارات التعلم والقراءة والكتابة واللعب. تؤثر مجالات الإدراك البصري المختلفة على التعلم بطرق متنوعة.
  • تساعد المهارات الإدراكية البصرية الجيدة الدماغ على معالجة المعلومات الصحيحة التي يراها الطفل أو الفرد ويدركها. من المهم أيضاً فحص المجال البصري لدى أخصائي البصريات قبل الجزم بوجود أي صعوبات في الإدراك البصري.
  • يمكن للأطفال الذين يعانون من اضطراب المعالجة الحسية أن يواجهوا أيضاً صعوبات في الإدراك البصري.

كيف يمكن علاج صعوبات الإدراك البصري؟

  1. إشراك الطفل في الكثير من الأنشطة الحركية الدقيقة والكبيرة. يمكن أن يشمل ذلك أنشطة بسيطة مثل نظم الخرز، وربط الأربطة، وألعاب الليغو، ورمي الأهداف، والمشي على هيئة حيوانات، إلخ.
  2. استخدام مجموعة متنوعة من الأنشطة الإدراكية البصرية مثل بطاقات المطابقة، وأحجيات الصور المقطوعة (بازل)، وأنشطة المتاهات، والأنماط، وألعاب البحث عن الأشياء، والكلمات المتقاطعة، والجناس الناقص، إلخ.
  3. تحديد وقت الشاشة - على الرغم من أن الشاشة يمكن أن تقدم مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الإدراكية البصرية، إلا أن الإفراط في وقت الشاشة ليس جيداً للرؤية كما أنه يحد من التفكير الإبداعي. يُنصح بتحقيق توازن مناسب بين وقت الشاشة والأنشطة الأخرى بعيداً عن الشاشة.
  4. قد تساعد الاستعانة بأوراق العمل المتاحة في الحصول على أفكار، ولكن من المهم تخصيص الموارد وفقاً لاحتياجات طفلك.
صورة أمال

المدير العام

أمال

أمال هي مؤسسة Hope AMC ومديرتها العامة، وتجمع بين الخبرة المهنية وتجربتها كأم في مجال تأهيل الأطفال. تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست Hope بعد رحلتها في البحث عن علاجات متقدمة لابنتها، بهدف مساعدة العائلات على الوصول إلى رعاية رحيمة ومتعددة التخصصات.

تعرّف على أمال
enar