تعد العودة إلى المدرسة فترة حساسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي مليئة بالإثارة والأمل، ولكنها أيضاً مليئة بالتوتر، خاصة بالنسبة لأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد. يرغب الآباء دائماً في ضمان انتقال سلس لأطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا الانتقال يتطلب تخطيطاً دقيقاً وتعاطفاً وصبراً.
هناك الكثير والكثير من الأسئلة التي تراود الآباء عندما يتعلق الأمر بمرحلة العودة إلى المدرسة. اليوم، لدينا 5 أسئلة شائعة من الآباء مع إجابات مفيدة (تتضمن نصائح) لجعل موسم العودة إلى المدرسة للأطفال المصابين بالتوحد سلساً قدر الإمكان.
1. كيف أساعد طفلي في الالتزام بالروتين المدرسي؟
هذا سؤال شائع جداً. حسناً، لهذا الغرض تحتاج إلى وضع روتين في وقت مبكر. يمكنك وضع جدول يومي قبل بدء المدرسة ببضعة أسابيع. يجب أن يتضمن هذا الجدول أوقاتاً ثابتة للاستيقاظ وتناول الوجبات والنوم. عندما يعتاد طفلك على هذا الروتين المحدد، سيصبح بمثابة جدول مرئي له. يمكنك استخدام الصور أو التقويم لتوضيح ما سيبدو عليه كل يوم لطفلك - مثل الأيام الدراسية، وأيام عطلة نهاية الأسبوع، والأنشطة بعد المدرسة - حتى تكون لديه فكرة واضحة عما يمكن توقعه.
2. كيف يمكنني تعريف طفلي على معلم جديد؟
نعم، هذا مصدر قلق حقيقي لكل أب وأم لديهم طفل مصاب بالتوحد. من الناحية المثالية، يمكنك ترتيب اجتماع مع المعلم قبل بدء المدرسة. يرحب العديد من المعلمين بفرصة مقابلة الطلاب بشكل فردي في بيئة أكثر هدوءاً. لا تتردد في مشاركة نقاط قوة طفلك واهتماماته وأي احتياجات محددة لديه. يمكنك أيضاً جدولة مكالمة فيديو حيث يمكن للمعلم التفاعل مع الطفل. شيء آخر يمكنك القيام به هو إحضار مقدمة مكتوبة ومختصرة عن طفلك لمساعدة المعلم بشكل أكبر.
3. كيف يمكنني تهيئة طفلي للتغيرات في البيئة المدرسية؟
نعم، يجب عليك مساعدة طفلك على الاستعداد للمشاهد والأصوات والروتين المدرسي. إذا كان ذلك ممكناً، قم بزيارة المدرسة معاً بضع مرات قبل حلول اليوم الأول. دع طفلك يتجول في الفصل الدراسي، والكافتيريا، وأي مساحات أخرى سيستخدمها بشكل متكرر.
4. ماذا لو كان طفلي يعاني من القلق أو التفاعلات الاجتماعية؟
بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد، يمكن أن تكون المواقف الاجتماعية صعبة. ولكن، يمكنك مساعدة طفلك على اتخاذ خطوات صغيرة لإجراء تحسينات والحصول على تحكم أفضل في المواقف. احكِ قصصاً اجتماعية، وهي عبارة عن روايات بسيطة حول سيناريوهات مختلفة. يمكن أن يهيئ هذا طفلك لأمور مثل تحية زملائه في الفصل، أو انتظار دورهم، أو طلب المساعدة.
كما أن لعب الأدوار في المنزل يبني الثقة، وتعليم بعض استراتيجيات التأقلم الأساسية، مثل التنفس العميق أو الضغط على لعبة حسية، يمكن أن يهدئ طفلك. تحدث مع المعالج واحصل على نصائح حول استراتيجيات التأقلم المناسبة وطرق تعزيز السلوكيات الإيجابية.
5. كيف يمكنني مساعدة طفلي في التعامل مع الحساسية الحسية في المدرسة؟
هذا أمر جدي للغاية، ويجب عليك مناقشة الاحتياجات الحسية مع المعلم وموظفي المدرسة.
من الشائع جداً بين الأطفال المصابين بالتوحد أن يصبحوا مفرطي الحساسية تجاه أصوات معينة، أو ملامس محددة، أو حتى الإضاءة. ولكن، كأب أو أم، يمكنك مساعدة طفلك على التعامل مع هذه المشكلة. إليك كيف يمكنك القيام بذلك: يمكنك مناقشة الأمر مع المعالجين واكتشاف أفضل الطرق الممكنة لمساعدة طفلك على البقاء هادئاً. يمكن للمعالج إنشاء "مجموعة أدوات حسية"، ويمكن أن تحتوي هذه المجموعة على عناصر مثل "فيجيت سبينر" (fidget spinner)، أو كرة الضغط، وما إلى ذلك، مما قد يريح الطفل في تلك اللحظة. ولكن من المهم مناقشة هذا الأمر مع المعلم وإبلاغه بالمشكلات الحسية.
كلمات أخيرة
قد يتطلب توجيه طفلك المصاب بالتوحد للمدرسة تخطيطاً إضافياً، والمزيد من الصبر، وتواصلاً واضحاً. بالنسبة لبعض الأطفال، قد يحتاج الآباء إلى بذل جهد إضافي، وهذا أمر طبيعي!
نحن في Hope AMC، نقدم رعاية علاجية وعلاجات قائمة على النتائج للأطفال المصابين بالتوحد، والاضطرابات العصبية الأخرى، أو حالات أخرى.
لدينا معالجون معتمدون في فريقنا. نحن نقدم علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة إلى جانب العلاج الطبيعي للأطفال المصابين بالتوحد وحالات أخرى.
لا تركز عيادتنا على نهج علاجي عام أو موحد للجميع. نحن نصمم علاجاً فريداً لكل طفل لتلبية احتياجاته الفردية. نحن نعمل بشكل تعاوني مع الآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين لوضع خطة علاجية مخصصة لمساعدة الطفل في المنزل والمدرسة وفي بيئات أخرى.
تفضل بزيارة موقعنا الإلكتروني لاكتشاف المزيد عن برامجنا العلاجية! أو احجز استشارة أولية اليوم!