تؤثر الاضطرابات العصبية (المعروفة أيضاً بالأمراض أو الحالات العصبية) على الدماغ أو الجهاز العصبي أو الحبل الشوكي. هناك أكثر من 1000 مرض عصبي تشمل: مرض الزهايمر، الشلل الدماغي، الارتجاج، الصرع، الصداع النصفي، مرض باركنسون، إصابات الحبل الشوكي، السكتة الدماغية، إصابات الدماغ الرضية، إلخ.
يحتاج الأطفال المصابون باضطرابات عصبية غالباً إلى العلاج الطبيعي وعلاج النطق واللغة. تساعدهم هذه البرامج العلاجية على تطوير والحفاظ على المهارات اللازمة للعمل في الحياة اليومية.
يجب على الآباء معرفة أن الاضطرابات العصبية يمكن أن تؤثر على التطور البدني والمعرفي وكذلك تطور التواصل لدى الطفل. ومن خلال أساليب العلاج الطبيعي المصممة خصيصاً، يتحسن الأطفال نتيجة لذلك في قوتهم وتناسقهم وتوازنهم ونطاق حركتهم. من ناحية أخرى، يمكن لعلاج النطق واللغة مساعدة الأطفال المصابين باضطرابات عصبية على تحسين مهارات النطق واللغة والتواصل لديهم.
التحديات التي يواجهها الأطفال المصابون بحالات عصبية
يعاني بعض الأطفال، منذ الولادة، من حالات عصبية ويواجهون مشاكل في عضلات الفم والحلق. يمكن أن يؤدي ذلك إلى العديد من الصعوبات في أداء أنشطة مختلفة مثل البلع والمص والمضغ والتحدث. وتؤدي هذه المشاكل إلى قضايا أخرى، مثل ضيق وارتفاع سقف الحلق، وطول الوجه، وصعوبة التحكم في الشفاه واللسان والفك. إذا لم يتم التعامل مع هذه المشكلات في مرحلة مبكرة، فقد يواجه الطفل مشاكل كبيرة بمجرد نموه.
باختصار، يواجه الأطفال المصابون بحالات عصبية تحديات تؤثر على كيفية بقاء الجسم متوازناً ومركزاً. يمكن أن يخلق هذا رد فعل متسلسلاً، مما يسبب مشاكل في كيفية اتخاذهم لوضعياتهم وتحركهم.
قد يعاني الأطفال الذين يواجهون هذه الصعوبات أيضاً من مشاكل في بلع اللعاب أو المخاط أو الطعام. لماذا؟ لأن هذا قد يكون مرتبطاً بمشاكل تنفسية، مثل الإصابة بالالتهاب الرئوي نتيجة استنشاق الطعام أو السوائل. كما أن التنفس عن طريق الفم وإمالة الرقبة يمكن أن يضعف عضلات البطن ويجعل من الصعب عليهم التحكم في أصواتهم عند التحدث.
يمكن أن يؤدي ضعف الجهاز التنفسي إلى صعوبات في إصدار الأصوات، مما يحد من قدرتهم على التواصل لفظياً. وقد يجعل من الصعب عليهم أيضاً السعال بفعالية، وهو ما قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا استنشقوا شيئاً يسد مجرى الهواء لديهم عن طريق الخطأ.
كأب أو أم، عندما تتعامل مع طفل مصاب بحالة عصبية، يصبح من الضروري العثور على أفضل العيادات للحصول على كل من العلاج الطبيعي وعلاج النطق في شكل متكامل.
الآن، السؤال هو - كيف يمكن للمتخصصين من تخصصات مختلفة مثل العلاج الطبيعي وعلاج النطق واللغة تعزيز الأهداف والاستراتيجيات المتكاملة؟
https://www.youtube.com/watch?v=bzz9v818iso
لنجد الإجابة هنا-
عندما تزور مركزاً مرموقاً لإعادة تأهيل الأطفال يضم جميع أنواع المعالجين والأطباء تحت سقف واحد، يمكنك رؤية متخصصين مثل معالجي العلاج الطبيعي وعلاج النطق واللغة يعملون معاً لمساعدة الأطفال. يمكنهم استخدام أساليب مختلفة. إحدى الطرق هي النهج متعدد التخصصات، حيث يتبادل المعالجون المعرفة ويتناقشون حول الأهداف، لكن يركز كل معالج على مهامه الخاصة لمساعدة الطفل على النمو. قد لا يعملون في نفس المكان، لكنهم لا يزالون يتعاونون.
هناك نهج آخر وهو النهج متعدد التخصصات المتداخل. هنا، يتواجد المعالجون في نفس المكان، ويقومون بإنشاء استراتيجيات مخصصة تجمع بين أهداف كل منهم. إنهم يعملون معاً أثناء الجلسات، حيث يقوم كل معالج بعمله الخاص، لكنهم يعملون جميعاً معاً لمساعدة الطفل على التحسن.
النهج الأكثر شمولاً هو النهج العابر للتخصصات. بهذه الطريقة، يركز المعالجون حقاً على الطفل وعائلته. إنهم يعملون كفريق واحد، ويتعلمون من بعضهم البعض ويعلمون بعضهم البعض لتقديم مساعدة منسقة. هذا يجعل الأمور أفضل لأنهم يستطيعون استخدام أفكار مختلفة من مجالات مختلفة لمساعدة الطفل بشكل أكبر.
لكن استخدام هذا النهج يتطلب الكثير من التخطيط والمتابعة من قبل فريق العلاج. يحتاج المعالجون إلى فهم واستخدام استراتيجيات من مجالات أخرى. على سبيل المثال، قد يساعد أفضل معالج طبيعي في دبي في التحدث أثناء جلساتهم بعد التحدث مع معالج النطق. بهذه الطريقة، يمكنهم جميعاً العمل معاً لمساعدة الطفل بشكل أفضل والتحدث مع بعضهم البعض حول كيفية سير الأمور.
الخلاصة
إذا كان لديك طفل مصاب باضطراب عصبي، فيجب عليك استشارة معالج نطق ولغة بالإضافة إلى معالج طبيعي.
إذا كنت ترغب في اكتشاف المزيد من برامج العلاج المتكاملة أو نهج العلاج المكثف لدينا، تفضل بزيارة عيادتنا في دبي اليوم! أو، احجز موعداً الآن!