يومياً 8:00 صباحاً - 7:00 مساءً

+971-42703333 +971 529997075

26 أغسطس 2022

العلاج المائي للشلل الدماغي – مركز هوب للتأهيل الطبي – دبي

العلاج المائي للشلل الدماغي – مركز هوب للتأهيل الطبي – دبي

العلاج المائي أو العلاج بالماء هو علاج يتم إجراؤه باستخدام الماء والمقاومة الناتجة عن الماء بواسطة معالج متخصص ومدرب ومعتمد. يوفر هذا العلاج تمارين مكثفة وعميقة في بيئة مريحة ومهدئة، مما يعزز الأداء البدني للأطفال أو الأفراد الذين يعانون من إعاقات أو متلازمات أو أمراض حادة أو عابرة أو مزمنة، وذلك بفضل الخصائص العلاجية والمزيلة للسموم التي يتمتع بها الماء. تجعل قوة الطفو في الماء التمارين الهوائية وغير الهوائية آمنة وفعالة من خلال السماح للطفل بالتحرك بحرية. ببساطة، يعني العلاج المائي الاستفادة من خصائص الماء المختلفة لتسهيل التعافي الوظيفي واستقلالية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.

يمكن أن يكون الماء قوة شافية لـ الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. تتم جميع الأنشطة التي يشارك فيها الطفل في مسبح (سواء كان ساخناً أو غير ساخن). يتكون وزن أجسامنا من أكثر من 50% من الماء، وبالتالي تؤثر الجاذبية وأوزان الجسم على طريقة حركتنا.

يسهل العلاج المائي عكس هذه التأثيرات بشكل شبه كامل. يقلل الانغماس في الماء من وزن الجسم بنسبة 90%، مما يسمح للأطفال والبالغين بالحركة بحرية بطريقة لا تضع ضغطاً غير ضروري على الجهاز العضلي الهيكلي نتيجة لقوى مثل الجاذبية ووزن الجسم. تعتبر البيئة في المسبح هي الأفضل للطفل المصاب بالشلل الدماغي لتحسين الحركات والوظائف البدنية للأطفال القادرين وغير القادرين على المشي. وأفضل ما في ممارسة التمارين في الماء مقارنة باليابسة هو خصائصه العلاجية والمزيلة للسموم، حيث يوفر قوة طفو تجعل أداء التمارين الهوائية وغير الهوائية سهلاً. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الماء الدافئ المستخدم خلال الجلسات العلاجية تأثيراً تدليكياً على المفاصل والعضلات والأربطة المجهدة.

خصائص الماء:

1. قوة الطفو

قوة الطفو هي الدفع للأعلى الذي يمارسه الماء على جسم الطفل المغمور، مما يوفر تجربة انعدام الوزن في الماء. في البيئة العلاجية، تُستخدم هذه القوة لتخفيف قوى الضغط على المفاصل. إذا كان الطفل مغموراً حتى مستوى الخصر، فإن الوزن الفعلي على الساقين ينخفض بنسبة 50%. ولتحقيق الفائدة العلاجية، تعد ظاهرة انعدام الوزن أمراً مهماً للغاية. كما أنها تساعد في تقليل تيبس عضلات المفاصل الحاملة للوزن مثل مفاصل الكاحل والركبة والورك حيث يتم تخفيف الحمل عنها في الماء.

2. الضغط الهيدروستاتيكي

هو الضغط الذي تمارسه قوى الماء ويعتمد على عمق الانغماس وكثافة الماء. كلما زاد عمق انغماس الطفل، زادت القوة. وهذا مفيد جداً في تقليل التورم ويوفر استرخاءً سلبياً من خلال الضغط العميق. الضغط الهيدروستاتيكي مهم أيضاً لدفع الدم من الساقين والفخذين للأعلى، مما يزيد من عودة الدم إلى القلب. كما يساعد في زيادة إمدادات الدم إلى الدماغ، وبالتالي يساعد في تحسين الوظائف الإدراكية للطفل.

3. الكثافة

الماء أكثر سماكة أو كثافة من الهواء. كثافة الماء أكبر من الهواء وتشبه إلى حد كبير كثافة جسم الإنسان. تعد كثافة الماء مهمة علاجياً بسبب هذه الخاصية التي ستدعم الطفل بمجرد انغماسه في الماء كما تمارس قوة دفع للأعلى. وبسبب هذا الاختلاف في كثافات الأنسجة المختلفة في الجسم، يميل الطفل النحيف الذي يحتوي على أنسجة دهنية أقل إلى الغوص أكثر في الماء، بينما يميل الأطفال الذين لديهم أنسجة دهنية أكثر إلى الطفو.

4. اللزوجة

مقدار الاحتكاك الناتج عن الحركة في الماء يُعرف بلزوجة الماء. يعتبر الماء وسطاً ممتازاً للتقوية لأن قوى الاحتكاك أعلى بكثير في الماء منها على اليابسة. ومع ذلك، فإن سرعة الحركة واتجاهها يحددان المقاومة التي يتم اختبارها في المسبح. يتم إجراء تمارين التقوية ضمن حدود تحمل الطفل.

توفر هذه الخصائص الفريدة للماء بيئة مرغوبة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي. يؤدي الانغماس في الماء إلى تأثيرات مفيدة على أجهزة الجسم المختلفة للطفل المصاب بالشلل الدماغي.

فوائد العلاج المائي في حالات الشلل الدماغي:

• تحسين التنسيق العضلي والحركي

• تحسين التحكم الحركي الفموي

• تحسين القدرة التنفسية

• مرونة أفضل للعضلات

• تحسين التحفيز الدهليزي

• تحسين التحفيز الحسي الحركي

• المساعدة في تحسين التوازن

• تحسين أنماط المشي

• تحسين قوة العضلات

• تحسين القدرة على التحمل القلبي الوعائي

• تنظيم أنماط النوم

• تقليل الحركات اللاإرادية غير الطبيعية

• تثبيط التشنجات العضلية المفاجئة

• تقليل مستدام في التشنج

• تحسين التنسيق بين العين واليد

العلاج المائي ليس هو نفسه السباحة. فهو يتضمن حركات أو تمارين علاجية هادفة يتم إجراؤها لتقليل أعراض الشلل الدماغي. هناك تقنيات مختلفة في العلاج المائي مثل مزيج من هذه التقنيات والأساليب مثل تقنية "هالويك" (Halliwick)، وتقنية "باد-راجاز" (Bad-Ragaz)، و"آي-تشي" (Aai-Chi) السريرية، والتمارين المائية، والتمارين الهوائية المائية، والاسترخاء السلبي. في بداية الجلسة، ستؤكد التمارين على التكيف مع البيئة المائية والشعور بالراحة في الماء. سيختار المعالجون أنشطة متنوعة لإشراك المريض في أنشطة لعب مختلفة على سطح الماء. ستركز جلسة العلاج أيضاً على تحسين التحكم التنفسي والفموي الحركي في الماء، حيث سيتم تعريف الطفل ببطء على البيئة تحت الماء لتسهيل تحكم أفضل في التنفس. بمجرد أن يشعر الطفل بالراحة في الماء ويحقق تحكماً جيداً في التنفس، سيتم تنفيذ أنشطة مختلفة موجهة نحو الأهداف خلال جلسات التمرين اللاحقة.

العلاج المائي ليس بديلاً عن العلاج على اليابسة بل مكملاً له. يجب إجراء إعادة التأهيل على اليابسة وإعادة التأهيل بالعلاج المائي معاً. لا يعتبر أي منهما بديلاً للآخر. على الرغم من وجود بعض المزايا للعلاج المائي مقارنة بإعادة التأهيل على اليابسة، إلا أن كلاهما ضروري للتعافي الأمثل.

https://www.youtube.com/watch?v=2qi5ut__PI4&t=3s

فوائد العلاج المائي مقارنة بالعلاج على اليابسة:

  1. يساعد العلاج المائي في تحقيق فوائد العلاج على اليابسة حيث يكون هناك وزن أقل على المفاصل، ويكون الطفل مدعوماً بشكل جيد ولا تتعرض المفاصل للإجهاد.
  2. لوحظ أن الأطفال قادرون على أداء المهام بسهولة أكبر في الماء، مما يساعد أيضاً في مشاركتهم في الأنشطة.
  3. يميل الأطفال إلى أن يكونوا أكثر نشاطاً وتفاعلاً في الماء لأن الأنشطة المائية ممتعة ومثيرة للاهتمام.
  4. نظراً لعدم وجود تأثير للجاذبية في الماء، يميل الأطفال الذين يعانون من عجز حركي شديد وقيود حركية إلى تحقيق حرية أكبر في الحركة.
  5. خطر السقوط أقل بكثير.

وبالتالي يمكننا القول إن العلاج المائي قد يكون مفضلاً لبعض الأطفال أو مفضلاً خلال فترة معينة من نمو الطفل. إنه يوفر أداة ممتازة لتدريب الطفل وتحسين إعاقاته الحركية والحسية. كما أنه ممتع ومسلٍ. إنه آمن وفعال في تحسين جودة الحياة وكذلك وظائف الأطفال المصابين بـ الشلل الدماغي. ومع ذلك، فإن العلاج المائي وحده ليس كافياً ولا يجب أن يكون بديلاً عن العلاج على اليابسة.

صورة أمال

المدير العام

أمال

أمال هي مؤسسة Hope AMC ومديرتها العامة، وتجمع بين الخبرة المهنية وتجربتها كأم في مجال تأهيل الأطفال. تخرجت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأسست Hope بعد رحلتها في البحث عن علاجات متقدمة لابنتها، بهدف مساعدة العائلات على الوصول إلى رعاية رحيمة ومتعددة التخصصات.

تعرّف على أمال
enar